استراتيجيات التعليم النشط

» الدكتور عصام محمد عبدالقادر سيد
عدد الصفحات: 360
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 1
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.700
الباركود: 9789957643041
السعر : 20.00 $

 تؤكد استراتيجيات التعلم النشط بهذا الكتاب على ضرورة الالتزام بقواعد العمل والتي تسهم في إدارة حوار مع النفس وحوار مع الآخرين، فعندما يتساءل المتعلم كيف حدث هذا؟ وتترك له فرصة للتفكير، أو عندما يعبر عن رأيه تجاه موضوع ما، أو عندما يطلب منه التأمل بشأن ما يلاحظه أو يشاهده، أو عندما تترك له فرصة صياغة موضوع ما، فإن ذلك يساعد على إدارة الحوار النفسي، وفي المقابل عندما تثار قضية أو مشكلة ما ويطلب المناقشة فيها بصورة منتظمة في إطار مجموعات التعلم أو العمل، فإن هذا يؤكد حتمية الحوار مع الآخرين، والتي تعود على الجميع بفوائد عديدة؛ منها زيادة الثقة بالنفس، والكشف عن الأخطاء، والقدرة على تصويبها وتجنب التعصب لرأي ما، والحرص على تقديم الأدلة والبراهين والاستناد عليها عند التحدث، وغيرها من الفوائد، وباستقراء الخطوات الإجرائية لاستراتيجيات التعلم النشط يلاحظ أنها لا تهتم بأي حال من الأحوال بتلقين المعلومات، لكن تؤكد على تنمية وتطوير الأداء المهاري بمختلف أنماطه لدى المتعلم، ومما لاشك فيه أن ذلك يؤدي إلى تنمية الاتجاهات الإيجابية نحو قيمة التعاون والتواصل بين المتعلمين مع بعضهم وبين المتعلمين ومعلمهم.

وبمراجعة الأدوار المنوطة بالمعلم في استراتيجيات التعلم النشط يلاحظ أنها لا تعدو أن يكون موجهًا ومرشدًا وميسرًا ومديرًا ومنظمًا لموقف التعلم، وهذا أيضًا يتوقف على مقدرته على ممارسة الإبداع عند التخطيط لهذا الموقف؛ حيث ضرورة مراعاة الصعوبات المتوقعة أو التحديات المحتملة، وذلك يتطلب المرونة في التخطيط ومهارة في تصميم أنشطة التعلم وترتيبها وتوزيعها ببراعة فائقة على المتعلمين، وفي المقابل فإن المتعلم يقع على عاتقه مسئولية تعلمه والتي تبدو واضحة منذ البداية؛ حيث يشارك في تحليل محتوى تعلمه وصياغة أهدافه وتصميم الأنشطة المرتبطة به، ويساعد على إعداد أدوات ومواد التعلم المساندة، ويضع قواعد العمل مع معلميه ليحرص على الالتزام بها، ويبدي رأيه في أساليب التعزيز والتقويم، ويؤدي مهام أنشطة التعلم وفق ما يتم الاتفاق عليه منذ البداية، كما يساعد زملاؤه على اكتساب خبرات التعلم، ليصلوا سويًا للمستوى المرضي الذي يؤكد عمق التعلم والرغبة في مواصلته بمزيد من الأنشطة الإثرائية.

وبالنظر إلى بيئة التعلم التي توفرها استراتيجيات التعلم النشط، والمتمثلة في المناخ الاجتماعي المصغر والمنظم والهادئ والراقي والمحب، لا سيما وأنه يعكس المجتمع المثالي الواقعي الذي ينبغي أن نكون عليه، فلا يقوم التعلم على الذاتية أو الفردية في النهاية، وإنما يؤسس على الاعتمادية الإيجابية بين أفراد مجتمعه، و-أيضًا- على الديمقراطية التي لا تهدر حقوق الآخرين في التعلم أو إبداء الرأي أو وجهة النظر، دون التعرض لذوات الأشخاص، وفي واقع الأمر يكشف ذلك عن مقدرة كل متعلم وجهده الخاص بواقعية، ويستثمر الطاقات والنشاط الزائد بصورة إيجابية، تنعكس بالضرورة على الجميع؛ حيث تبدو المساعدة واجبًا لا مناص منه داخل المجموعات وبينها، مما يسهم في التغلب على إشكالية الفروق الفردية، ويزيد من مهارات التواصل بين المتعلمين، ويحث الجميع على النشاط والإيجابية، مما قد يسهم في بناء خبرات متنوعة تبدو واضحة في تنمية جوانب التعلم؛ المعرفية والمهارية والوجدانية.

هذا ويسهم التنوع في استخدام استراتيجيات التعلم النشط من قبل المعلم في تنمية اتجاهات المتعلمين نحو تقدير الجهد الجماعي والفردي، حيث إن هناك مجموعة ينتمي إليها المتعلم ويكلف معها بمهام محددة، وحينما يخفق فإنه يطلب المساعدة من أقرانه، كما أن المجموعة تتبادل الخبرات مع المجموعات الأخرى، وحينما يصعب عليها اكتساب خبرة ما، فإنها تلجأ إلى طلب المساعدة التي تسارع إحدى المجموعات الأخرى بتقديمها، وبرغم ما يقدم من مكافآت في صورتها المادية أو المعنوية كحافز أو تعزيز للمجموعة المتميزة، إلا أن سمة التعاون تغلب بوضوح على الموقف التعليمي، ولذا فإن استراتيجيات التعليم النشط تسهم في الحد من التوتر والقلق، الناتجين عن موقف التعلم من خلال مبدأ التعلم مسئولية الجميع، وذلك يدعم بوضوح أهمية استخدامها في التدريس، ليتحقق بواسطتها نواتج التعلم المرتقب إنجازها من قبل المتعلمين.

ومن ثم يمكننا القول إن المعلم يستطيع توظيف استراتيجيات التعليم النشط في منظورها الحديث في ضوء ما يتاح له من إمكانيات، من بداية السلم التعليمي بمرحلة رياض الأطفال وحتى مرحلة الدراسات العليا؛ نظرًا لما تتميز به من وضوح وتنظيم وتسلسل في مراحلها وخطواتها الإجرائية؛ حيث لا يقف الأمر عند حد توفير جهد المعلم واستثمار طاقات المتعلمين، وإنما يصل إلى مرحلة الابتكار أو الإبداع عند أداء المهام التعليمية، بما يسهم في اكتساب خبرات لا غنى عنها، قد تسهم في تطوير الأداء المهني للمعلم، وتحسين مخرجات العملية التعليمية في صورتها الكلية

1. استراتيجيات التدريس النشط الجماعية

    استراتيجية لعب الدور

    استراتيجية التدريس بالفريق

    استراتيجية البحث الجماعي

    استراتيجية التعلم التعاوني الإتقاني

    استراتيجية مسابقات فرق الألعاب التعليمية

2. استراتيجيات التعليم التكاملية

    استراتيجية التعلم التعاوني الجمعي (دوائر التعلم)

    استراتيجية المهام التعاونية (تكامل المعلومات المجزأة)

    استراتيجية التعلم المتمركز حول المشكلة

    استراتيجية التعلم معًا

    استراتيجية المجادلة التعاونية

    استراتيجية إتقان التعلم للفرق التعاونية

3. استراتيجيات التدريس الجماعية

    استراتيجية التعلم التنافسي بين الجماعات

    استراتيجية التكامل التعاوني للقراءة والتعبير

    استراتيجية استمع/ فكر /زاوج / شارك

    استراتيجية تعليم الأقران

    استراتيجية المناظرة التعاونية

    استراتيجية طلب الاتفاق

4. تطبيقات وتجارب

    مثال مقترح على استراتيجية البحث الجماعي

    مثال مقترح على استراتيجية التدريس بالفريق

    مثال مقترح على استراتيجية التعلم التعاوني الإتقاني

    مثال مقترح على استراتيجية لعب الدور

المراجع

سلة المشتريات

لايوجد سلع في سلة المشتريات

0 السلع $0.00