التفكير وانماطه الجزء الاول ( التفكير العلمي - التفكير التأملي - التفكير الناقد - التفكير المنطقي )

» الاستاذ الدكتور رعد مهدي رزوقي
» الدكتورة سهى ابراهيم عبدالكريم
عدد الصفحات: 432
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 1
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.805
الباركود: 9789957970291
السعر : 20.00 $

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول ما خلق الله تعالى العقل، ثم قال له: أقبل فأقبل العقل، ثم قال: أدبر فأدبر العقل، ثم قال: فبعزتي وجلالي ما خلقت خلقاً أعز منك، فيك أعطي ... وبك آخذ ... وبك أثيب ... وبك أعاقب.

إن الأفكار البناءة المنتجة في أي أمة من الأمم هي أعظم ثروة تنالها في حياتها، وأعظم هبة يستلمها الجيل من سلفه إذا كانت الأمة عريقة في الفكر المستنير.

فبناء العقول المبتكرة، والمفكرة، والمبدعة التي تأخذ بيد مجتمعاتها إلى الثورة، والتقدم التكنولوجي، والعلمي، والإنتاج هو من أساسات ما تصبو إليه الدول والمجتمعات التي تهدف إلى الرقي، والتقدم.

فالبحث العلمي يعد من أهم أساليب التنمية، والتطور التكنولوجي، الذي يمكن استثماره في مجالات الإنتاج المختلفة، ويعد التفكير المنفعة الذاتية للفرد نفسه، أي نحرص على تعليم وتزويد الأفراد بمهارات التفكير الجيد، والمنفعة الاجتماعية العامة حيث باكتساب أفراد المجتمع مهارات التفكير الجيد يستطيعون حل مشاكل مجتمعهم والمشاكل الاجتماعية، وهي الصحة النفسية، أي أن الراحة النفسية تنبع من التفكير السليم، فالمفكرون لديهم القدرة على التكيف مع الأحداث والتغيرات، كما أن إتقان الفرد للتفكير الجيد، واكتساب القدرة على التحليل والتقويم والنقد يجعله ملمّاً لكي لا يتأثر بأفكار الآخرين، وعن طريق التفكير يمكن إعداد الإنسان لكي يكون قادراً على مواجهة ظروف الحياة العملية التي تتشابك فيها المصالح، وتزداد فيها مطالب الحياة. ونؤكد حاجة الطلبة للتفكير بكفاءة، وذلك ليستطيعوا التصرف بمسؤولية وفعالية تجاه المواقف، وعلى حاجة المجتمعات الصناعية المعاصرة الى تأهيل أبنائها في القدرة على التفكير أثناء المنهاج حتى يتمكنوا من إتقان أعمالهم، أي عندما يكتسب الطالب مهارة التفكير فإنه يصبح قادراً على تحقيق المنفعة الذاتية، والاجتماعية، وامتلاك أساليب التحليل، والنقد، والاستدلال، والاستنتاج، وذلك بالاستناد إلى دليل علمي، أو واقعي، ولذلك أصبح اهتمام التربية المعاصرة بتدريب الطلاب على التفكير السليم، وإعدادهم للتعامل، والاحتكاك بالحياة بطريقة سليمة.

ويتفق معظم الناس على أن التعليم من أجل التفكير أو تعليم مهارات التفكير هدف مهم للتربية، وأن المدارس يجب أن تفعل كل ما تستطيع من أجل توفير فرص التفكير لطلبتها، وأن المدرسين يريدون لطلبتهم التقدم والنجاح، وأن كثيرين منهم يعتبرون مهمة تطوير قدرة كل طالب على التفكير هدفاً تربوياً يضعونه في مقدمة أولوياتهم، وعند صياغتهم لأهدافهم التعليمية تجدهم يعبرون عن آمالهم وتوقعاتهم في تنمية استعدادات طلبتهم كي يصبحوا قادرين على التعامل بفاعلية مع مشكلات الحياة المعقدة حاضراً ومستقبلاً. ولكن الفرق بين ما نقول إننا نريد تحقيقه في تعليمنا وبين النتاجات الفعلية لهذا التعليم كما تعكسها خبرات طلبتنا في مختلف المراحل الدراسية كبير للغاية. وتشير البيانات والوقائع أننا نخرج أعداداً هائلة من الطلبة الذين تتجلى خبراتهم بصورة أساسية في تذكر واستدعاء المعلومات، بينما يفتقرون بشكل ملحوظ الى القدرة على استخدام تلك المعلومات في التوصل إلى اختيارات أو بدائل أو قرارات مستنيرة. إن التصلب في الرأي حتى لو كان الرأي خاطئاً أو واهناً لا يستند الى حجة أو منطق. والإلحاح على إعطاء إجابات سهلة لأسئلة معقدة، والسعي وراء حالة اليقين والإجابة القاطعة، والعجز عن التعامل مع مشكلات جديدة، هي في واقع الأمر نتاجات نظام تربوي لا يوفر خبرات كافية في التفكير.

وإن التنافس بين الأمم والشعوب في الحاضر والمستقبل محكوم بما تنتجه من معارف وتقنيات في الميادين المختلفة للحياة الإنسانية، حتى أن بعض الخبراء يرون عالم اللامعقول الذي نعيشه ترسمه وتحدد معالمه المجتمعات والعقول المفكرة والمبدعة، ومن المؤكد أن هذه المجتمعات وتلك العقول تضع في قمة أولولياتها تطوير العناصر الفكرية والإبداعية لدى أبنائها إلى أقصى درجة ممكنة عن طريق تدريس التفكير بأنواعه المختلفة بكل الوسائل اللازمة.

1.التفكير

    المقدمة

    مفهوم التفكير

    خصائص التفكير

    أهمية التفكير

    أدوات التفكير

    أنواع التفكير

2. التفكير العلمي

    المقدمة

    مفهوم التفكير العلمي

    السمات المميزة والخاصة بالتفكير العلمي

       أولاً: التراكمية

       ثانياً: التنظيم

       ثالثاً: الموضوعية

       رابعاً: الدقة والتجريد

       خامساً: البحث عن الأسباب

       سادساً: البُعد الإنساني

       سابعاً: التكامل

       ثامناً: الشمولية واليقين

    خطوات التفكير العلمي

       أولاً: الشعور بالمشكلة وتحديدها

       ثانياً: جمع البيانات والمعلومات حول المشكلة

       ثالثاً: فرض الفروض

       رابعاً: اختيار أنسب الفروض واختبار صحتها

       خامساً: التفسير

       سادساً: استخلاص النتائج والتعميم

    وظائف التفكير العلمي

    معوقات التفكير العلمي

       أولاً: جانب المدرس

       ثانياً: جانب المنهج

       ثالثاً: جانب الامتحانات

    مهارات التفكير العلمي

    اختبارات او مقاييس التفكير العلمي

    اختبار التفكير العلمي

    مقياس قدرات التفكير العلمي

    اختبار مهارات التفكير العلمي (1)

    مقياس مهارات التفكير العلمي(1)

    مقياس مهارات التفكير العلمي (2)

    اختبار مهارات التفكير العلمي (2)

    مقياس عمليات التفكير العلمي

3. التفكير التأملي

    المقدمة

    مفهوم التفكير التأملي

    مراحل التفكير التأملي

    مهارات التفكير التأملي

    خصائص التفكير التأملي

    مستويات التفكير التأملي

    أهمية التفكير التأملي

    اعتبارات يجب مراعاتها عندما يراد تنمية التفكير التأملي

    معوقات التفكير التأملي

    اختبار مهارات التفكير التأملي (1)

    اختبار مهارات التفكير التأملي (2)

       مقياس التفكير التأملي

       اختبار مهارات التفكير التأملي في مبحث العلوم

       اختبار التفكير التأملي في صورته النهائية وجدول الإجابة النموذجية

4. التفكير الناقد

    المقدمة

    مفهوم التفكير الناقد

    مراحل التفكير الناقد

       المرحلة الأولى: الدافعية

       المرحلة الثانية: البحث عن المعلومات

       المرحلة الثالثة: ربط المعلومات

       المرحلة الرابعة: التقويم

       المرحلة الخامسة: التعبير

       المرحلة السادسة: التكامل

    مهارات التفكير الناقد

    معايير التفكير الناقد

    أهمية تنمية التفكير الناقد

    خصائص التفكير الناقد

    تعليم التفكير الناقد

    اختبار مهارات التفكير الناقد

       اختبار التفكير الناقد

5. التفكير المنطقي

    المقدمة

    مفهوم التفكير المنطقي

    افتراضات نمو التفكير المنطقي

    خصائص التفكير المنطقي

    شروط التفكير المنطقي

    مكونات التفكير المنطقي

    مراحل التفكير المنطقي

    مميزات التفكير المنطقي

    مهارات التفكير المنطقي

    اختبار التفكير المنطقي

    اختبار مهارات التفكير المنطقي

    المصادر والمراجع