التقييم والتشخيص في الارشاد

» الدكتور احمد عبداللطيف ابو اسعد
» الدكتور احمد نايل الغرير
عدد الصفحات: 320
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 3
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.645
الباركود: 9789957064877
السعر : 17.50 $

اشتقت كلمة التشخيص لغويا من الشخصية وفي المعجم الوسيط تعني عين الشيء وميزه عن غيره ويقال شخّص المشكلة أي حددها، والتشخيص بذلك يرتبط بشخصية الإنسان وهو يكشف خبايا وصفات وخصائص الشخصية بصورة دقيقة، من هنا كان لزاما على السيكولوجيين أن يتعمقوا في البحث حول هذه العملية ودراستها من كافة جوانبها، وهذا ما لم يقدم للباحث والقارئ العربي، إذ تكاد تخلو المكتبة العربية من موضوعات التشخيص النفسي تحديدا، وهذا ما دعا المؤلفان أن يقدما هذا الجهد المتواضع لسد النقص في هذا الموضوع الحيوي الهام في مجال الإرشاد النفسي وعلم النفس.

التقييم Assessment يعد التقييم أو التقدير من المصطلحات الهامة وذات القيمة لارتباطه الوثيق بعملية التشخيص والذي انتشر استخدامه في السنوات الأخيرة بصورة واسعة وخاصة في مجال الإرشاد النفسي، وقد ظهر أول مرة في الولايات المتحدة الأمريكية عام 1948 خلال إخضاع الأفراد إلى الخدمة الخاصة في الجيش الأمريكي. ويرى سالبرج sudburg1977 أن التقييم أو تقدير الشخصية يعني تكوين انطباعات وتصورات وجمع بيانات ونتائج اختبارات واتخاذ قرارات واختبار فروض حول خصائص الشخص وتفاعل سلوكه مع عناصر البيئة وبالتالي الوصول إلى تقييم مشكلته Problem Assessment من خلال مجموعة الإجراءات والأدوات التي تحدد ملامح واضحة عن الحالة وبناء البرنامج المناسب لها.

يهدف التقييم إلى تحقيق الأهداف التالية:

1. الحصول على بيانات واضحة تتعلق بالفرد والمشكلة وما يحيط بهما من ظروف.

2. جمع بيانات في بداية العمل لرسم خط البداية ومقارنته عند الانتهاء من الإرشاد.

3. التعرف على المتغيرات ذات العلاقة بالمشكلة.

4. التنبؤ بحالة المسترشد والتوقعات المستقبلية فيما يرتبط بحالته.

5. تعليم المسترشد وتحفيزه ومشاركته بما يساعد في حل المشكلة وإسهاماته في التخلص منها.

6. المساعدة في التخطيط للبرنامج الإرشادي المقدم للمسترشد في ضوء المعلومات المقدمة منه.

7. يعد نوع من التغذية الراجعة التي تساعد في التخلص من المشكلة فيما بعد.

تنبع أهمية التشخيص من كونه يرتبط بصورة عميقة في الإرشاد  والاعتماد عليه في عملية الإرشاد النفسي تعطي أهمية كبيرة من خلال انه يوفر الوضوح للمشكلة التي تواجه المسترشد وما يحيط بالحالة من ظروف وخصائص، وكذلك تكمن أهمية التشخيص في كونه يساعد في تحديد الإستراتيجية الإرشادية التي تناسب المسترشد، إضافة إلى توفير المعلومات التي تبنى عليها أساليب الإرشاد والتعامل مع المسترشد والأطراف ذات العلاقة  بتعليمه وتربيته.

1. مقدمة في التقييم والتشخيص في الارشاد

    التطور التاريخي لمفهوم التشخيص وارتباطه بمفاهيم القياس والتقييم

    تطور مفهوم الإرشاد النفسي ومكوناته

    العلاقة بين التشخيص والإرشاد

    مهارات المرشد النفسي في التقييم والتشخيص

    دور المرشد النفسي في عمليتي التقييم والتشخيص

    خصائص التقييم والتشخيص

2. المشكلة النفسية ومجالات التعامل معها

    المشكلة حسب درجة ظهورها

    جمع المعلومات عن المشكلة

    العوامل المعرقلة لطريقة حل المشكلات

3. طرق وأدوات التقييم والتشخيص المستخدمة في الإرشاد

    أولاً: الملاحظة ومكوناتها

    ثانياً: دراسة الحالة وتعريفها

    ثالثاً: المقابلة الإرشادية وأهميتها

    رابعاً: المقاييس والاختبارات وأنواعها

    مقياس بيركس لتقدير السلوك كمثال على مقياس لتشخيص سلوكيات المشكلة

4. النظرية الانتقالية كأحد نظريات التقييم التشخيص في الإرشاد

    تطور النظرية

    المفاهيم الأساسية للاتجاه الانتقائي

    العلاقة الإرشادية

    مراحل العملية الإرشادية في الاتجاه الانتقائي

    خصائص المرشد في النظرية الانتقائية

    الاستراتيجيات المتبعة لمساعدة المسترشد

    الأهداف الإرشادية في الاتجاه الانتقائي

    التطبيق الإرشادي والعلاجي الانتقائي

    التشخيص في الإرشاد الانتقائي

    خطوات التشخيص في الإرشاد الانتقائي

    نقد النظرية

5. تغيير وتصنيق المشكلات المختلفة

    النماذج المفسرة للمشكلات لدى الطلبة بشكل عام

    تصنيف المشكلات النفسية والاضطرابات النفسية

6. تشخيص المشكلات

    أولاً: تشخيص المشكلات السلوكية: العناد، الغضب، السلوك العدواني،السرقة، الكذب

    ثانياً: تشخيص المشكلات التربوية: الذاكرة، فرط الحركة وتشتت الانتباه،صعوبات التعلم

    ثالثاً: تشخيص المشكلات النفسية: القلق، الاكتئاب

    رابعاً: مشكـلات نـفسيـة تـؤثـر جسمياً: مشكلات الـنوم، الـتـبول الـلاإرادي، اضطـرابـات الأكــل، الإدمــان واستـعـمـال العقاقير،

    المشكلات اللغوية

7. تشخيص الشخصية المضطربة  

    ما هي الشخصية السوية

    أولاً: الشخصية المرتابة أو الشكاكة أو سيئة الظن

    ثانياً: الشخصية الساذجة

    ثالثاً: الشخصية القاسية

    رابعاً: الشخصية العطوفة

    خامساً: الشخصية المستسلمة

    سادساً: الشخصية العدوانية

    سابعاً: الشخصية الانطوائيه

    ثامناً: الشخصية التجنبية

    تاسعاً : الشخصية جاذبة الأنظار أو الشخصية الهستيرية

    عاشراً:  الشخصية المعجبة بذاتها أو الشخصية النرجسية

المراجع