القيادة التربوية

» الاستاذ الدكتور كمال سليم دواني
عدد الصفحات: 264
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 2
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.560
الباركود: 9789957069513
السعر : 17.50 $

أصبحت القيادة من المواضيع الساخنة المنتشرة في أوساط المجتمع الواعية، كما أصبحت المكتبات تزخر بمادة القيادة وبكيف يصبح الشخص قائداً. أضف إلى ذلك اكتشاف المعاهد والجامعات بأن دراسة القيادة زاد الاهتمام بها لأن موضوع القيادة فرض نفسه وحضوره بقوة في مختلف المؤسسات وذلك بسبب الوعي المتزايد بفوائده الجمة التي تنعكس نتائجه الايجابية لا على المؤسسات فحسب بل على المجتمع الذي يحتضنها.

لكن هذه الرغبة بمادة القيادة وفعاليتها غالبا ما تصطدم بافتقار الأفراد لفهم ظاهرة القيادة. إذ أنها من أكثر الموضوعات التي دار حولها جدل على نطاق واسع من حيث أهدافها ومنهجيتها الفكرية والقيمية. فيمكن للقيادة أن تستخدم لغايات إنسانية نبيلة، كما يمكن لها أن تستخدم لغايات التلاعب والتناور والقمع. لهذا يمكن القول إن التفكير في القيادة وفهمها يعد نوعا من التحديات الفكرية المركبة والصعبة.

لكن السؤال الذي طُرح تاريخيا بشأن موضوع القيادة هو:

هل يمكن للقيادة أن تُعلَّم؟ وهل يمكن أن يتعلمها الأفراد كي يصبحوا قادة؟

لقد قيل سابقا: «القائد مولود غير مصنوع»، لكن هذا الاعتقاد لم يجد دعما ممنطقاً من قبل الباحثين والمفكرين، وأعلنوا أنها مجرد معتقدات شخصية لا تستند إلى أية حقائق علمية. ومع هذا، لا يزال هناك بعض الغموض والشكوك لدى عدد من المفكرين حول موضوع القيادة، فهم يعتقدون أن المعاهد والجامعات هي المسؤولة عن توضيح مفهوم القيادة وعن بلورتها ووضعها بشكلها المحدد كأي نظام علمي اجتماعي. لكن الأمر الذي أصبح واضحاً ومؤكداً في مجال تعلم القيادة هو أن دارسي القيادة لا يمكنهم أن يصبحوا قادة من دراستهم لها، إنما يمكنهم أن يدرسوا القيادة ويناقشوا معناها وأنماطها ونظرياتها واستراتيجياتها. كما يمكنهم أن يتعلموا الشيء الكثير عن جوانب قوتها ومحدداتها، وعن التمييز بين القيادة الجيدة والقيادة الرديئة.

فالتعلم عن القيادة يعني أيضا فهم العلاقات الحرجة بين غايات القيادة ووسائلها، كما يعني دراسة الكيمياء الخاصة التي تتطور أحيانا بين القادة والتابعين، كتلك التي تطورت بين مارتن لوثر كنج والأمريكيين السود المطالبين بحقوقهم المدنية، أو بين غاندي والشعب الهندي المطالب بتحرير بلاده من الاحتلال البريطاني.

يستطيع دارسو القيادة أن يتعلموا الكثير عن القيادة من خلال قراءة السيرة الذاتية لأحسن القادة وأسوئهم. وهناك فرص لا تحصى للتعلم عن القيادة التي تشحذ مهارات المتعلمين في مجال الخطابة والحوار والمناظرة والتفاوض والتخطيط.

يقول غاردنر (Gardner, 1990)، ما نتعلمه بعد أن نعرف الشيء كله هو التعلم الحقيقي. والقائد هو الذي يتعلم كيف يتدبر وقته بحكمة، وهو الذي يتعلم أن يضع جانباً روتين الكسل والتبلّد والعادات التي تستعبده. القائد هو الذي يتعلم أن الشفقة على الذات أو جلد الذات، والامتعاض والغيط والاستياء هي مواد سامة. القائد هو الذي يتعلم كيف يصبح حقا مشاركا ومهتماً بالآخرين. كما أن القائد هو الذي يتعلم باستمرار بأن لديه ما يعطي أكثر مما سبق وأعطى.

عندما نفكر في ماضي البحث العلمي المتعلق بالقيادة، وبالتحديد في النصف الأول من القرن العشرين، نجد أن ما يشير إليه الأدب يدعو إلى التشاؤم، وأن ما أنتجته البحوث كان غالباً ما يؤدي إلى نظريات متشابهة دون أن تبدع في اختراقات تنقل الفكر القيادي إلى مرحلة  تتجاوز ما هو مألوف.

وفي النصف الثاني من القرن نفسه ظهرت نظريات قيادية تختلف في الطريقة لكنها تتشابه في الجوهر. ومعظم النظريات التي ظهرت في هذه الفترة تبنت المنظور الموقفي مما اضعف السعي إلى إيجاد نظرية تجريبية في القيادة تحمل نمطاً قيادياً واحداً يلائم جميع الظروف والمواقف. وبالتأمل في غالبية النظريات الموقفية نجد أن هناك مجالا مشتركاً بينها. إذ أن جمعيها تهتم بدرجة التنبؤ والتأكد والضبط الذي توفره البيئة للقائد، وان النجاح في انجاز الهدف يتوقف على الدرجة التي يتوفر فيها دعم الأتباع وضبط المهمة ومواءمة الموقف. إلا أن الأبعاد التي تمحور حولها الخلاف بين قادة هذه النظريات تركز على السلوك القيادي ونمطه وعملية صنع القرار. أي أن تركيز القائد النسبي على الهدف الموجه نحو المهمة، يقابله التفاعل البيشخصي المتجه نحو العلاقات والمعنويات. فاستخدام القائد النسبي للقيادة الأوتوقراطية ذات النمط القيادي المباشر يقابله استخدام القيادة الديمقراطية ذات النمط التشاركي. هذه الثنائيات المتضادة كانت جزءا رئيسيا من المعادلة القيادية منذ بدء الدراسات السلوكية في منتصف القرن الماضي.

إن الأمر الجوهري الذي يجب أن يؤخذ بالاعتبار هو أن الفروق في سلوكات القادة التي تعزى للخلفية الثقافية تلقي الضوء على الدور الذي تلعبه القيم الشخصية في العملية الاجتماعية التي تمارسها القيادة أثناء التعامل مع الموقف المتاح. وعلى سبيل المثال، فإن البحوث التي أجريت في البلدان الأوروبية أظهرت أن سلوك القائد المباشر المتجه نحو بُعد الإنتاج، يختلف عادة عن سلوك القائد الاعتباري المتجه نحو بُعد العلاقات الإنسانية والتفاعل بين الأفراد. والملاحظ هنا أن كلا  السلوكين تفصل بينهما عوامل واضحة ومميزة.

أما الدراسات التي أجريت في بعض البلدان النامية فقد كشفت عن أنماط قيادية مختلفة. فالقادة الذين أنجزت مجموعاتهم أعلى درجة في الأداء وفي الرضا هم الذين جمعوا بين النمط المباشر والنمط الاعتباري، بمعنى أن النمطين ارتبطا بعلاقة ايجابية. وهذا يدل على أن الاختلاف في الحالتين يعزى إلى الاختلاف في الخلفية الثقافية للقادة  وأتباعهم في كل من الدول الأوروبية والدول النامية.

يمكن أن يفهم من ذلك أيضا أن الثقافة التي تنشأ من خلال عمليات التنشئة الاجتماعية تساعد في تشكل نوع الحاجات والقيم وشخصية كل من القادة والأتباع. كما أن المعايير الثقافية تخلق التوقعات والأحكام للسلوك الملائم للقادة والتابعين.

علاوة على ذلك، فقد أظهرت هذه البحوث  أن التفسير للفروق بين أنماط سلوك القائد عبر الثقافات تشير إلى التأكيد الشديد على الفردانية في الديمقراطيات الغربية، وعلى الجماعية وقيم الجماعة في البلدان الباقية من العالم.

أما في حالات الثقافة الشمولية التي يحمل فيها أعضاء المجموعة أهدافا وحاجات جماعية، يستطيع القائد أن يضبط التابعين ويرضيهم في نفس الوقت، وذلك من خلال كونه مباشر وداعم.

إن ابرز النظريات القيادية المعاصرة التي نالت شهرة واسعة واجتذبت اهتمام المنظمات والمؤسسات على اختلاف أنواعها، هي النظرية التحويلية التي تميزت باستراتيجياتها المنظمية الفعالة، وأدخلت مصطلحات لقاموس القيادة مثل الكارزمية والرؤية والإلهام لتصف مزايا القيادة التحويلية والقيادة التنفيذية. وقد تأثر الفكر التحويلي بقوة ببذور العمل الذي قدمه جيمز مكغريغور بيرنز عن القيادة التحويلية.

كان بيرنز أول من وصف خصائص القيادة التبادلية التقليدية وخصائص القيادة التحويلية وابرز الفروق الجوهرية بينهما. يؤكد بيرنز أن العلاقات بين غالبية القادة والأتباع هي تبادلية. إذ يبني القادة علاقاتهم مع الأتباع وفي أذهانهم الفكرة التبادلية –أعمال ومهمات مقابل مكافآت ومنافع شخصية. وبالمقابل، وصف بيرنز القائد التحويلي بأنه هو الذي يتطلع إلى الاستعداد الدافعي لدى الأتباع ويسعى لإرضاء حاجات أعلى تتجاوز المصالح الشخصية في جهد مشترك تحت شعار المصلحة العامة.

وبينما نلاحظ الحاجة الكبيرة إلى فهم القيادة والنقد الشديد لغيابها في مجتمعاتنا، نلاحظ أيضا النفور من التركيز المفرط على القيادة والشعور بالخوف من مناورات بعض القادة الموسومة بالأنانية.

لهذا يهدف هذا الكتاب إلى مواجهة جميع هذه السلبيات، والكشف عن المفاهيم الخاطئة لطبيعة القيادة من خلال البصائر المضيئة التي يبرزها الكتاب، ومساهمات بعض العلماء والخبراء البارزين في مجال القيادة. وفيما يلي عرض موجز لأهم أغراض الكتاب وللمعنى الحقيقي للقيادة وضرورتها القصوى للحالة الإنسانية بعامة والحالة التربوية بخاصة.

أولا: تعد القيادة مركزية للحالات الإنسانية وأوضاعها وللمؤسسات التربوية بأنواعها

القيادة ليست بدعة أو ولعاً مهووساً يستحوذ على الأفراد لفترة من الزمن، بل هي مفهوم لكل الأزمان. وإذا نُظر إلى القيادة بأنها عملية تسعى بها المجموعات والمنظمات والمجتمعات لانجاز أهداف عامة، فهي إذن تحتوي على إحدى الخبرات الإنسانية الجوهرية في واقع الحياة. والمشكلات العصيّة التي تواجه مجتمعات اليوم دعت إلى صرخة عالمية لإعطاء موضوع القيادة أهمية خاصة لحاضرنا ومستقبلنا. وكنتيجة إلى الافتراض بأن القيادة جانب جوهري للحالة الإنسانية، فإن دراستها يجب أن تشمل جميع ما تمر به الخبرة الإنسانية، وعلى رأسها الخبرة التعليمية التعلمية في المؤسسات التربوية.

ثانيا: من أغراض الكتاب البارزة التأكيد على أن القيادة للجميع، وأنها حيّز معرفي للجميع، وليست امتيازاً للنخبة

إن القراءات التي يعرضها الكتاب لا تعالج القيادة على أنها للخاصة، بل تصور القيادة كعملية كلية بوجودها في كل زمان ومكان، وبمعرفة لا حدود لها. فالقيادة في مجالها الواسع لا تنحصر بمركز أو بلقب أو بأفعال منسوبة لقائد بعينه، بل هي عملية تفاعلية ينشغل فيها القادة والتابعون معاً في تفاعل تبادلي لانجاز أهداف مشتركة. في ضوء ذلك تحدث القيادة على كل المستويات المجتمعية وينشغل فيها العاملون في مستوياتهم المختلفة.

ثالثا: هناك غرض رئيسي للكتاب يدعو إلى الفهم الصحيح للقيادة

كلما زادت المعرفة عن القيادة، وعن كيف تجري عملياتها كلما سمحت للشخص بان يدرك الغاية الحقيقية للقيادة.

يفترض الكتاب بهذا الشأن، بأنه كلما زادت المعرفة وزاد الفهم لعملية القيادة من قبل جميع المشاركين فيها، كلما زاد الاحتمال بأن تثمر الجهود المشتركة، النتائج المنشودة لمؤسساتنا التربوية.

إن الهدف الرئيسي لهذا العمل المتواضع هو تعزيز فهم القارئ وممارساته لعملية في غاية الأهمية، والتي يتمركز حولها هذا الجهد من أجل تحسين تنشئة أجيالنا ونوعية حياتنا ومجتمعنا، ألا وهي عملية القيادة التربوية.  

1. معنى القيادة ومفهومها

    تمهيد

    نظرية أنظمة ليكيرت الإدارية وعلاقتها بنظريتي مكغريغور (X) و(Y)

    تأثير الأنماط القيادية على سلوك المرؤوسين

    قادة من التاريخ

       ليو تولستوي

       دو بوا

       مهاتما غاندي

    المناحي القيادية

       منحى الصفات الشخصية في القيادة

       الدافع

       دافعية القيادة

       النزاهة والاستقامة

       الثقة بالنفس

       الاستقرار العاطفي

2. المنحى السلوكي في القيادة

    مراحل تطور علم النفس وتأثيرها على السلوك القيادي

       القوة الأولى:  علم النفس التحليلي

       القوة الثانية: علم النفس السلوكي

       القوة الثالثة: علم النفس الإنساني

    الأبعاد السلوكية للقائد

    الدراسات المبكرة في السلوك القيادي

       أولا: دراسات جامعة أوهايو الحكومية في القيادة

       ثانيا: دراسات جامعة متشيغان

       ثالثا: دراسات جامعة هارفرد

    الشبكة الإدارية في القيادة

    نموذج الشبكة الإدارية الحديث

    الفلسفة التي يقوم عليها نموذج الشبكة الإدارية

       الفلسفة الأولى: تفترض أن بعدي الأفراد والإنتاج في صراع دائم ولهما اهتمامات متضاربة

       الفلسفة الثانية: تدعو إلى الاعتدال والتوفيق

       الفلسفة الثالثة: تتخذ النمط القيادي (9,9) أساسا لها

       محددات منظور القيادة السلوكية

3. المنحى الموقفي في القيادة

    نظرية فيدلر الموقفية

       النمط القيادي الفعال

       نظرة ناقدة لنظرية فيدلر الموقفية

    نظرية مسار الهدف الموقفية

       النمط القيادي المباشر

       النمط القيادي الداعم

       النمط القيادي التشاركي

       النمط القيادي المهتم بالانجاز

    العوامل الموقفية لنظرية مسار الهدف

       خصائص المستخدمين الشخصية

       العوامل الموقفية البيئية

       دينامية الفريق

    بعض مزايا ومحددات نظرية مسار الهدف

    نظرية هيرسي وبلانشارد الموقفية

    نظرية فروم ويتون المعيارية الموقفية

       مقارنة مع نظرية فيدلر الموقفية

    قضية التدريب في القيادة الموقفية

    السلوك التنظيمي في المدارس من منظور موقفي

    استنتاجات موقفية

4. المنحى التحويلي في القيادة

    مقدمة

    القيادة التحويلية وصلتها بالذكاء العاطفي

    خلفية تاريخية للقيادة التحويلية

    القيادة التحويلية والإرث الماديسوني

    ماديسون وأخلاقيات القيادة التحويلية

    المنظور التحويلي الحديث للقيادة

    القيادة التحويلية والقيادة التبادلية

    القيادة التحويلية بمنظورها المؤسسي

    نظرية باس التحويلية

       عناصر نظرية باس

    ملاحظات حول دراما التحول

       المرحلة الأولى: قدح شرارة التغيير

       المرحلة الثانية: خلق الرؤية

       المرحلة الثالثة: مأسسة التغيير

    المقاومة المنظمية للتغيير

       أسباب سياسية لمقاومة التغيير

       أسباب ثقافية لمقاومة التغيير

5. القيادة في النظم التربوية

    مقدمة

    المدارس مجتمعات تعلمية

    بوصلة القائد الأخلاقية

    التعلم من خلال القيادة والقيادة من خلال التعلم

    استنتاجات ناقدة

    مشروع جامعة كيمبرج

       قيادة متعددة المستويات مبنية على قيم

       التمكين والديمقراطية النشطة

       التعلم لدراسة التعلم

       القيادة والتعلم – بعض المفارقات

    القيادة المدرسية الناجحة

    القيادة وعملية التغيير

    مقياس الصحة التنظيمية

    تقويم خصائص القيادة المدرسية

    البحث من أجل التميّز

6. صنع القرار في المنظمات

    كيف يصنع الأفراد القرار؟

       خطوات النموذج العام لصنع القرار

    تعريف المشكلات بفاعلية أكثر

    المشكلات المتعلقة بالأهداف

    المشكلات المتعلقة بمعالجة المعلومات

    المشكلات المتعلقة بالخيار الأفضل

    الإبداع في صنع القرار

       خصائص الإبداع

       هل يمكن أن يعلَّم الإبداع؟

    الإبداع وصنع القرار

       الجدل البناء

       العصف الذهني

       العصف الذهني الالكتروني

       أسلوب دلفاي

    عملية صنع القرار في المدارس

       النمط المباشر

       النمط التحليلي

       النمط المفاهيمي

       النمط السلوكي

    نماذج لصنع القرار التشاركي

    صنع القرار التحويلي في المدارس

       بعض العوائق الداخلية لصنع القرار التحويلي

       بعض العوائق الخارجية لصنع القرار التحويلي

          القوانين السائدة في الدولة وتوجيهاتها التنظيمية تؤثر في صنع القرار التحويلي

          الضغوطات الاجتماعية السياسية تؤثر بقوة في عملية صنع القرار

          وسائل الاتصال وضغوطاتها قد تشوّه القرار التحويلي السليم

          القرار الغامض قد لا يحسم بوضوح المسار الأفضل لمصلحة المؤسسة

7. أخلاقيات القيادة

    مفهوم الأخلاق

    العلاقة بين الأخلاق والفعالية

    نمو الأفراد الأخلاقي

    ما مدى تأثير القائد على نمو التابعين الأخلاقي في المنظمة؟

    نظريات في مجال النمو الأخلاقي

       الأولى: نظرية علم النفس التحليلي

       الثانية: نظرية التطور المعرفي للنمو الأخلاقي

       الثالثة: نظرية التعلم الاجتماعي

    العلاقة بين القياديين والتابعين

    أخلاقية العلاقة بين القادة والتابعين

    كيف نحكم على أخلاقيات القائد

    تفويض السلطة كعلاقة أخلاقية متبادلة

    أخلاقيات القيادة المدرسية

    نموذج لمدرسة أخلاقية

       أخلاقيات الرعاية

       أخلاقيات العدالة

       أخلاقيات النقد

المراجع

سلة المشتريات

لايوجد سلع في سلة المشتريات

0 السلع $0.00

كتب أخرى للمؤلف