اللهجات العربية في القراءات القرآنية

» الدكتور عبده الراجحي
عدد الصفحات: 238
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 4
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.560
الباركود: 9789957064273
السعر : 10.00 $

إن القرآن الكريم حياة هذه الأمة، لا تبتعد عنه لحظة إلا وتبتعد عنها معالم الحياة. وإن حياة لغتنا العربية في هذا الكتاب الكريم، ولا يعرف التاريخ لغة اتصلت حياتها بكتاب مقدس كما تتصل حياة العربية بالقرآن.

ولا سبيل إلى فهم حياة هذه الأمة إلا بدرس كتابها ودرس لغتها التي عاشت فيه، ولسنا نعرف درسا لغوياً أصل ولا أعمق من درس يصل بين العربية والقرآن.

وليس من ريب في أن القدماء قد قدموا لنا مجهودات عظيمة في الدرس اللغوي للعربية، لكن المصدر الأول الذي صدرت عنه هذه اللغة والذي لا تزال تصدر عنه حياتها هذه الطويلة لما يزل في حاجة إلى بيان.

وتلكم محاولة لمثل هذا الدرس، مجرد محاولة لفهم الواقع اللغوي للعربية قبيل الإسلام كما تمثله القراءات القرآنية، وليس من شك في أن القراءات تمثل منهجاً في النقل لا يصل إلى وثاقته علم آخر مهما يكن حتى منهج الحديث.

ولكن ماذا نقصد باللهجات العربية؟ هل نقصد ما يعنيه الدارسون المحدثون حين يتصدون لدرس اللهجات "العامية"؟

وجلي أننا لا نقصد من بحثنا درساً لعاميات ما قبل الإسلام، ذلك - أولاً - لأننا لا نعرف شيئاً عن هذه العاميات أو لا نكاد نعرف عنها شيئاً، و - ثانياً - لأن عنوان البحث ينفيه، قالقراءات القرآنية لا تمثل شيئاً من العامية، ولعل الأصوب أن نقول إننا ندرس هنا "العناصر" التي تكوّن العربية الفصحى، أو الخصائص اللهجية التي تنتسب إلى قبائل بذاتها ثم دخلت الفصحى وصارت جزءاً منها، أي صار لها مستوى من الفصاحة يقرأ به القرآن وينظم به الشعر.

ولقد يقال إنه كان ينبغي ألا يكون عنوان البحث على ما هو عليه حتى يساير هذا الاتجاه الذي بيناه، لكننا آثرنا أن نبقي هذا العنوان كي نقرر هذه الحقيقة، وهي أن درس اللهجات العربية القديمة ليس درساً للعاميات كما يسبق إلى ظن بعض الذين كتبوا عن هذه اللهجات، فالهمز والتسهيل أو الفتح والإمالة مثلا ليسا من العامية في شيء، وإنما هما مستوى من الفصاحة معروف مقرر لدى القدماء الفصحاء.

والمنهج الذي اخترناه، منهج لغوي وصفي، لا يميل إلى شيء من التفسير المنطقي او التعليل الفلسفي للظواهر اللغوية، ولعل في هذه "الوصفية" نصيباً من التجوز، إذ نميل في البحث إلى استعمال الظن الغالب حيث لا سبيل إلى شيء من يقين.

ولقد أدى بنا هذا المنهج إلى أن ندرس اللهجات العربية دراسة "بيئية" لا دراسة "عنصرية" بمعنى أننا إذا أردنا أن نفهم ظاهرة لغوية تنتسب إلى قبيلة بذاتها فلن يكون فهمنا لها صحيحاً باعتبار أن هذه القبيلة تنتسب إلى عدنان أو إلى قحطان مثلاً، ولكن باعتبارها تعيش في بيئة معينة، ولقد لحظنا أن القبائل التي تعيش حياة تحضر واستقرار تميل إلى طرائق في اللغة تختلف عن تلك التي تميل إليها القبائل البادية، لذلك قمنا بدراسة جغرافية وبشرية لشبه الجزيرة. ثم جمعنا القراءات القرآنية من مظانها، واستخلصنا منها ما غلب على الظن وما أشارت المصادر إلى أنه من اللهجات، ثم صنفنا هذه المادة التصنيف اللغوي الحديث، بأن قسمنا الدرس اللهجي إلى مستويات أربعة صوتية وصرفية ونحوية ودلالية، واجتهدنا في نسبة الظواهر إلى بيئاتها مع استعمال الظن الغالب على ما بينا آنفا.

وغني عن البيان أن مثل هذه الأبحاث اللغوية ينبغي أن تتجنب التزيد والتكثر لأننا في مجال "علم" يتصل بالحقائق أو ما يغلب على الظن أنه من الحقائق،  ومن ثم خرج البحث على هذه الصورة الموجزة حيث لا مدعاة إلى شيء من إطناب .

ثم ختمنا البحث بأطلس لغوي اعتبرناه نتائج البحث، جمعنا فيه العناصر اللهجية موزعة على أماكنها من شبه الجزيرة، ولقد نجرؤ على الظن بأنه أول محاولة في الدرس العربي. والذي لا شك فيه أن صعوبات كثيرة قد واجهتنا في البحث، لعل أولها وأهمها ذلك البعد الزمني بيننا وبين اللهجات القديمة، فدارس اللهجة ينبغي أن يكون معاصراً للهجة التي يدرسها، أو على الأقل ينبغي أن تكون اللهجة "مسجلة" منطوقة، أما وأن اللهجات تبتعد عنا حقبة من الزمن تزيد على خمسة عشرة قرناً، فإن محاولة الرصد والتحليل يكتنفها كثير من المخاطر.

ينضاف إلى ذلك أن المصادر القديمة في اللهجات ضنينة بالأخبار، وهي مع ذلك قليلة، وأكثر هذا القليل مخطوط، ولا يغيب عن أحد ما في معاناة النص المخطوط من المشقة والجهد.

ثم إن التاريخ العام لشبه الجزيرة قبيل الإسلام غامض شديد الغموض، وتاريخها اللغوي أكثر غموضاً، لأن هذا الكتاب - مع أنه المصدر الذي تصدر عنه حياتنا كلها - لم يجد بعد العناية من التنقيب العلمي المحقق، فظل هذا التاريخ أساطير أو كالأساطير. والدراسات العلمية للواقع اللغوي الحديث في شبه الجزيرة معدومة بيننا، والعجيب أن الذين يقومون بها الآن هم الذين يحتكرون استغلال الزيت هناك.

ومع كل هذه الصعوبات، لم نحجم عن المحاولة، لأن هذه الصعوبات ينبغي أن تواجه، وينبغي أن تجد الحلول العلمية، ونحن ندرك أن الذي قدمناه قد يكون من الحقائق لكنه ليس الكلمة الأخيرة في الموضوع، بل سيظل معلقاً رهن الدرس المنقب وما يأتي به من جديد.

الباب الأول:  شبه الجزيرة العربية

1. شبه الجزيرة

    الجغرافيا اللغوية

    أهمية الأطلس اللغوي

    الحدود القديمة لشبه الجزيرة

    رأي إراتوسين

    رأي سترابو

    رأي بليني

    رأي الخليل  

    رأي ابن حوقل

    رأي الإصطخري

    رأي المقدسي

    رأي الهمداني

    رأي القلقشندي

    أقسام شبه الجزيرة

    الحجاز

    اليمن

    تهامة

    العروض

    نجد

2. القبائل العربية

    اهتمام العرب بالأنساب

    تصنيف الأنساب

    القحطانيون

    حمير

    قضاعة

    جهينة، بلي، كلب

    بهراء، تنوخ، مهرة

    جرم، كهلان، جذام، لخم

    كندة، طيء

    مذحج، الأوس والخزرج

    غسان، خزاعة، همدان

    خولان، أنمار، بجلية، خثعم 

    أشعر

    عاملة

    العدنانيون

    نزار

    قيس عيلان، غطفان

    سليم، عدوان

    ربيعة، أسد

    وائل، بكر، تغلب

    خندف، هذيل، تميم

    كنانة، قريش

الباب الثاني: اللغة العربية ولهجاتها

3. الواقع اللغوي قبل الإسلام

    أسباب نشأة اللهجات

    الأسباب الجغرافية

    أسباب اجتماعية

    احتكاك اللغات

    أسباب فردية

    كيف تكونت العربية قبيل الإسلام ؟

    القدماء ولهجة قريش

    ابن فارس والسيوطي

    رأي المحدثين

    الرافعي

    طه حسين

    حسن عون، شوقي ضيف، إبراهيم أنيس

    نقد هذه الآراء

    المنهج اللغوي

4. لهجات القبائل في الكتب العربية

    العرب ودراسة اللهجات

    كتاب اللغات

    كتب اللغات في القرآن

    المعاجم

    المشترك والمترادف والأضداد

    كتب النوادر

    الأمثال

    الضرورة الشعرية

    النحو

    ابن جنى

    منهج العرب في جمع اللغة

الباب الثالث:  القراءات واللهجات

5. القراءات: نشأتها وتطورها منهج الرسول صلى الله عليه وسلم في توثيق النص

    الأحرف السبعة

    الحفظ بالمشافهة والكتابة

    المصحف الإمام

    أسباب اختلاف القراءات

    القراء السبعة

    القراءات الصحيحة

    القراءات الشاذة

6. القراءات مصدر أصيل لدراسة اللهجات

    القراءات واللهجات العربية

    منهج القراءات

    بين النحاة والقراء

    منهج الاعتماد على القراءات في دراسة اللهجات

الباب الرابع: دراسة لغوية في اللهجات

7. المستوى الصوتي

    الصوائت والصوامت

    الهمز

    الهمزة المفردة

    الهمزتان المجتمعان

    الصوامت الحلقية

    كسر حرف المضارعة

    الصوائت القصيرة

    بين الفتح والكسر

    بين الفتح والضم

    بين الكسر والضم

    الأصوات وتأثير بعضها في بعض

    الإدغام

    الفتح والإمالة

    التأثر بالجهر أو بالإطباق أو بالمخالفة أو بالإتباع

    التأثر بالحذف

8. المستوى الصرفي

    في الأسماء والمشتقات

    الضمير

    المقصور والممدود

    من المصادر

    من صيغ المبالغة

    في الأفعال

    بين فعل وأفعل

    بين التفعيل والمفاعلة

9. المستوى النحوي

    من الفصائل النحوية

    الجنس

    ما" عند الحجازيين والتميميين

    ضمير الفصل

    المثنى

    الفعل والفاعل أو نائبه

    البدل التميمي

    الممنوع من الصرف

10. المستوى الدلالي

    التطور الدلالي

    الشطر والتلقاء

    الخمر والعنب

    الصدف والجيل

    الحصب والحطب

    اليأس والتبين

    الخاتمة

    أطلس لغوي

    شبه الجزيرة العربية

    القبائل العربية قبيل الإسلام

    الهمز

    أصوات الحلق

    حرف المضارعة

    بين الفتح والكسر

    بين الفتح والضم

    بين الكسر والضم

    الإدغام والإظهار بعامة

    الفعل الثلاثي المضعف في حالة الجزم

    الفعل الثلاثي المضعف في الأمر

    الفعل الثلاثي المضعف عند اتصاله بضمير الرفع

    ألف المقصور في ياء المتكلم

    الفتح والإمالة

    الفعل الثلاثي الأجوف

    التأثر بالجهر

    التأثر بالمخالفة

    الإتباع

    التأثر بالحذف

    ضمير المتكلم

    ضمير الغائب المفرد

    ضمير الغائب في التثنية والجمع

    القصر والمد

    من المصادر

    من صيغ المبالغة

    بين فعل وأفعل

    بين التفعيل والمفاعلة

    من الفصائل النحوية - التذكر والتأنيث

    "ما" وعملها في الجملة الاسمية

    المثنى

    بين الفعل وفاعله أو نائبه

    الاستثناء المنقطع

    الممنوع من الصرف

    المصادر

لايوجد سلع في سلة المشتريات

0 السلع $0.00