المعجم الموسوعي لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات والانترنت

» الاستاذ الدكتور عامر ابراهيم قنديلجي
عدد الصفحات: 728
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 2
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 1.100
الباركود: 9789957065768
السعر : 20.00 $

 تزخر الكتابات والمصادر والأدبيات المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات المعاصرة، العربية منها والإنكليزية، بالعديد من المصطلحات والتعبيرات الفنية والتقنية، التي يحتاج الطلبة والمهتمون بالموضوع إلى التعرف على ماهيتها والمقصود بها، خاصة وإن هنالك حركة متطورة، وخلطا في الاستخدامات والتعبيرات والتعريفات، بين عدد ليس  بالقليل من المصادر والأدبيات المتوفرة، نظراً للتوسع الكبير والحاجة المستمرة في استخدام مثل هذه المصطلحات، والاجتهادات والتفسيرات التي يذهب إليها بعض الكتاب والمتخصصون في المجالات المختلفة والمتداخلة لتكنولوجيا المعلومات. وقد وجد الكاتب أن التعريبات والاجتهادات المختلفة، والمتباينة، في كثير من الأحيان، بين هذه التعريبات والترجمات للمصطلحات، المتعارف على معظمها باللغة الإنكليزية واللاتينية، أدت وتؤدي إلى الكثير من الخلط والارتباك عند المهتمين في هذا المجال والطلبة المعنيين بدراسته، في منطقتنا العربية، وما أكثر مثل هؤلاء المهتمين في هذا المجال الحيوي المهم، في هذه الأيام، حيث نواجه فيها تحركاً سريعاً وثورة حقيقية في مجال المعلومات وتكنولوجياتها. وعلى هذا الأساس فقد وجد الكاتب ضرورة تنظيم هذا المعجم الموسوعي، وترتيب مداخله بموجب التسلسل الهجائي للغة الإنكليزية، حيث إن المصطلحات الموجودة في تلك اللغة متعارف عليها وموحدة، بخلاف العديد من المصطلحات المترجمة إلى لغتنا العربية. وكمثال على ذلك فإنه إذا ما تطرقنا إلى مصطلح (compact disk) فإننا سنرى عدة ترجمات عربية لها، في مختلف مناطقنا العربية، بل وفي البلد الواحد، كالأقراص المتراصة، والأقراص المكتنزة، أو المضغوطة، أو المدمجة، أو الليزرية، أو المليزرة ...الخ. وهكذا الحال بالنسبة إلى ترجمة مصطلحات أخرى. ومن هذا المنطلق فقد تم ترتيب قائمة المحتويات، التي اشتملت على أكثر من (500) مصطلح، بطريقة هجائية متسلسلة، حسب ورود المصطلح باللغة الانكليزية.

ومن جانب آخر، ولتسهيل مهمة القراء، فقد عمد الكاتب إلى وضع كشاف متسلسل، وباللغة العربية للمصطلحات الواردة، في نهاية السرد في الكتاب، مع الإشارة، بما أمكن ذلك، إلى ما هو مستخدم منها وبديل عنها. كذلك فقد تبنى الكاتب فكرة الإحالات (cross references) لبعض من المصطلحات الإنكليزية، غير المستخدمة، إلى المصطلحات العربية والإنكليزية المستخدمة، بغرض تسهيل مهمة الباحثين والقراء والمهتمين في هذا المجال. حيث تم استخدام كلمة (أنظر) للمصطلح غير المستخدم، مع اشارة إلى المصطلح المستخدم البديل له. كذلك فقد تم استخدام عبارة (أنظر أيضاً) لعدد من المصطلحات للإحالة إلى مصطلحات أخرى ذات علاقة بنفس الموضوع، وهكذا.

أما بالنسبة لموضوع الكتاب، وما يعنيه مصطلح ومفهوم تكنولوجيا المعلومات، فإنه لابد لنا من التأكيد على أن هذا المفهوم المعاصر، الذي نحن بصدده في هذا المعجم، يشتمل على تخصصات معاصرة ومتداخلة عدة، هي:

1. تكنولوجيا الحواسيب، بمكوناتها المادية وأجهزتها (hardware) ومكوناتها البرمجية (software) ونظمها المختلفة.

2.  الاتصالات، وخاصة الاتصالات بعيدة المدى (telecommunication).

3.  الإنترنت وسشبكات المعلومات (Internet and networks).

4. البيانات والمعلومات: من حيث خزنها واسترجاعها (information storage and retrieval) والتعامل معها، ومعالجتها، وتناقلها.

وعلى هذا الأساس، ومن منطلق إغفال العديد من الكتاب لهذا الجانب الرابع والأخير، وخاصة المعلومات، التي يعتبرها الكاتب رأس الرمح في مفهوم تكنولوجيا المعلومات، فقد أطلق عليها اسم البعد الرابع لتكنولوجيا المعلومات. إذ لولا هذا البعد، إن صح التعبير، لما وجدت الأبعاد الثلاثة الأخرى المذكورة أساساً، لأنها، أي المعلومات، هي المادة الأولية (raw material) لمختلف أنواع التكنولوجيات التي ظهرت، وتم تطويرها، وحاول الباحث تغطية أكبر قدر منها.

فقد جاءت نظم الحواسيب المختلفة من أجل التعامل مع الكم الهائل من المعلومات، والذي أصبح من الصعب، بل ومن المستحيل السيطرة عليه، بالطرق اليدوية والتقليدية. وجاءت الاتصالات وتكنولوجياتها المتعددة من أجل تناقل المعلومات، وإفادة أكبر قدر ممكن من المستفيدين،  عبر المناطق الجغرافية المختلفة والمتباعدة أحياناً، من هذه المعلومات. كذلك فقد جاءت الشبكات، وفي مقدمتها الإنترنت لذات الأهداف والأغراض، لتسهيل تأمين وإيصال أكبر قدر ممكن من المعلومات، بالشكل السريع والدقيق والمناسب.

ويأمل الكاتب أن يكون هذا المطبوع إسهاما مفيدا لأدبيات هذا الموضوع الذي تشابك مع معظم تخصصات الإنسان المعاصر، وأصبح جزءا مهما من مسيرة الإنسان، والشغل الشاغل له ولمجتمعات العالم المختلفة. وكلنا أمل أن يجد الكتاب، في طبعته الأولى هذه، مكانه المناسب في مكتبتنا العربية المعاصرة، التي تزخر بالكتب والوثائق الأخرى، التي تتحدث عن تكنولوجيا المعلومات وتطبيقاتها، وتأثيراتها في حياتنا المعاصرة.