علم اجتماع السكان

» الاستاذ الدكتور علي عبدالرازق جلبي
عدد الصفحات: 400
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 6
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.730
الباركود: 9789957067601
السعر : 20.00 $

جذبت دراسة السكان انتباه الكتاب والمفكرين منذ أقدم العصور، ونتج عن الكتابات التي ظهرت في هذا الصدد فكر سكاني كان له دور بارز في نضج وتطور دراسة السكان في المراحل الحديثة والمعاصرة من تاريخ الفكر الانساني. ولقد نشطت اليوم نظم فكرية متباينة وكرست كثيراً من  جهودها من أجل المزيد من الوضوح والدقة في دراسة الظواهر السكانية والتنبؤ بأحوالها في المستقبل. فأخذ عالم الاقتصاد يظهر اهتماماً متمايزاً بالسكان، واتجه علماء الجغرافيا نحو تناول موضوع السكان بالتحليل والتفسير، وتبلورت أنواع متباينة من المعادلات الاحصائية التي تدل على مدى اهتمام علماء الاحصاء بدراسة السكان، وبدأ علماء الاجتماع يشقون طريقهم بين هذه الاهتمامات المتنوعة بدراسة السكان. وانقسمت مجموعة العلوم هذه في اهتمامها بدراسة السكان إلى مجموعتين: تعرف الاولى باسم الديموجرافيا وتتمثل في اهتمام الاحصاء بدراسة السكان، وتعرف الثانية باسم الدراسات السكانية وتشمل اهتمام الاقتصاد والجغرافيا والاجتماع بدراسة الظواهر السكانية. وكانت هناك مجموعة متباينة من العوامل التي تفاعلت وتضافرت وجعلت هذه النظم الفكرية المختلفة تجد في نشاطها المعاصر نحو دراسة السكان ، وتحرص في ذات الوقت على أن تقدم فهماً مغايراً لما كان سائداً في الفكر السكاني القديم من ناحية، وعلى تعميق النظرة المتخصصة التي تضع حدوداً فاصلة بين اهتمامات كل علم منها والآخر في دراسته للسكان من ناحية أخرى. وكانت ظواهر نمو السكان في العالم وزيادة عددهم بل وتضخمهم وانفجارهم في بعض المجتمعات، وانتشار أفكار روبرت مالتس التشاؤمية التي تتنبأ بمستقبل مظلم للبشرية من بين العوامل ذات الاهمية النسبية فيما حققته دراسة السكان من تطور ونضوج ووضوح على صعيد الديموجرافيا والدراسات السكانية.

وعلى الرغم من أن علم اجتماع السكان يعد علماً حديث النشأة بمقارنته بالديموجرافيا، والدراسات السكانية الأخرى- اقتصادية وجغرافية- فقد استطاع أن يشق طريقه بصعوبة بالغة بين هذه الاهتمامات العلمية، إلا أن هذا لم يحل دون أن يتحقق لهذا العلم استقلاله كنظام فكري وأن يتمتع بمكانة لا بأس بها بين غيره من فروع علم الاجتماع من ناحية، وبين مجموعة الدراسات السكانية من ناحية أخرى.

وتشهد على ذلك مظاهر التطور التي استطاع هذا العلم النامي أن يحققها في مجال تحديد موضوعه، وبلورة قضاياه النظرية وتنمية منهجه، وتميز طريقته في تحليل وتفسير الظواهر السكانية. فلقد وجد علماء الاجتماع الذين اهتموا بدراسة السكان في ميل الديموجرافيا إلى تحليل العلاقات بين الظواهر السكانية فقط وفي اتجاه الجغرافيا نحو تناول الظواهر السكانية في علاقتها بالظواهر الجغرافية مثل البيئة والأرض والمناخ، وفي رغبة علماء الاقتصاد في الاستفادة من المتغيرات السكانية في تعميق فهمهم للظواهر والمتغيرات الاقتصادية، وجد علماء الاجتماع في هذه الميول والاتجاهات مبرراً قوياً لهم في تحقيق مطلبهم الملح في شرعية قيام وبلورة اهتمامهم بدراسة الظواهر السكانية في صورة علم فرعي ظهرت له تسميات مختلفة منها المورفولوجيا الاجتماعية والديموجرافيا الاجتماعية والسكان والمجتمع وعلم اجتماع السكان أخيراً.

ويتجسد حرص علماء الاجتماع على توفير الشروط النظرية والمنهجية لهذا العلم الفرعي. وتثبيت دعائم استقلاله وتميزه عن مجموعة النظم الفكرية الأخرى في هذا الصدد، أولاً في وفرة القضايات الامبيريقية الاستقرائية حول المتغيرات السكانية والاجتماعية، التي تنطوي عليها كتابات المشتغلين حديثاً بهذا العلم، وقيام محاولات متباينة لتصنيف هذه المجموعة الكبيرة من القضايا النظرية والتي من أهمها محاولة تصنيف نظرات علم اجتماع السكان إلى نظريات المدخل المحافظ ونظريات المدخل الراديكالي في تفسير الظواهر السكانية.

وثانياً: في الاستعانة بمناهج وطرق وأدوات البحث الاجتماعي في دراسة الظواهر السكانية، وذلك في التغلب على مشكلات التعدادات والتسجيلات الحيوية والبيانات الجاهزة كمصادر أساسية للمعطيات السكانية في الديموجرافيات والدراسات السكانية الأخرى، وفي تكملة جوانب النقص في مادة ومعطيات هذه المصادر. وثالثاً، في إجراء تحليل اجتماعي للظواهر السكانية مثل ظواهر بناء السكان وتغيره على ضوء البناء الاجتماعي للمجتمع، وخصائصه البنائية والدينامية وخاصة الأسرة، والطبقات الاجتماعية والقيم والمعايير الاجتماعية والتنمية الاجتماعية. ورابعاً: في اقتراح السياسة السكانية المناسبة مع ظروف المجتمع، وتحديد القواعد اللازمة لضبط وتوجيه الظواهر السكانية.

وينصرف اهتمام الكتاب الذي بيدنا نحو التعريف بعلم اجتماع السكان من هذه النواحي، والوقوف على أصوله النظرية والمنهجية، وبيان كيفية الربط بين السكان والمجتمع. ومن هنا قسمت الكتاب إلى ثلاثة ابواب الأول يدور حول أصول علم اجتماع السكان، وينطوي على خمسة فصول تعالج ضرورة دراسة الظواهر السكانية في المجتمع، ووضع علم اجتماع السكان بين الديموجرافيات والدراسات السكانية، ونظرية علم اجتماع السكان، ومنهج البحث في هذا العلم، ونماذج التحليل السكاني، ويدور الباب الثاني حول السكان والمجتمع، ويشتمل على خمسة فصول تتناول بناء السكان والنظم الاجتماعية، والخصوبة والبناء الاجتماعي، والهجرة ودور الأسرة، والوفيات والطبقات الاجتماعية، والسياسة السكانية، ويدور الباب الثالث حول السكان والتنمية ويشمل على اربعة فصول تتناول العلاقات المتداخلة بين السكان والتنمية، وبناء السكان وتغير السكان والبطالة.

الباب الأول  : أصول علم اجتماع السكان

1. الظواهر السكانية وضرورة دراستها في المجتمع

    تمهيد

    أولاً: السكان ميدان للدراسة في علم الاجتماع

    ثانياً: الظواهر السكانية وأنواعها

       حجم السكان

       تكوين السكان

       توزيع السكان

       الكثافة السكانية

       نمو السكان

       التحول الديموجرافي

       التغير الديموجرافي

    ثالثاً: ضرورة دراسة الظواهر السكانية في المجتمع

       ضرورة دراسة حجم السكان

       ضرورة دراسة نمو السكان

2. علم اجتماع السكان بين الديموجرافيا والدراسات السكانية

    تمهيد

    أولا: الفكر السكاني القديم

       كونفوشيوس

       أفلاطون

       أرسطو

       ابن خلدون

    ثانياً: عوامل نمو الديموجرافيا والدراسات السكانية

       زيادة سكان العالم

       النمو الصناعي

       نمو وتقدم البحث العلمي والإحصاء

       تقدم علوم البيولوجيا

       تزايد المحاولات العلمية الجادة في دراسة السكان

       ظهور مؤلفات روبرت مالتس (مقال في السكان)

    ثالثاً: وضع علم اجتماع السكان بين الديموجرافيا والدراسات السكانية

       ميدان الديموجرافيا وحدوده

       الجغرافيا والسكان

       الاقتصاد والسكان

       علم اجتماع السكان

3. نظرية علم اجتماع السكان

    تمهيد

    أولاً: تصنيف نظرية علم اجتماع السكان

       المحاولة الأولى: النظريات الطبيعية والاجتماعية

       المحاولة الثانية: نظريات بيولوجية واقتصادية وثقافية

       المحاولة الثالثة: نظريات المدخل المحافظ والمدخل الراديكالي

    ثانياً: مدلول النظريات العلمية

    ثالثاً: نظريات المدخل المحافظ في تفسير الظواهر السكانية

       هربرت سبنسر

       كورادوجيني

       الكسندر كارسوندرز

       كنجزلي ديفيز

    رابعاً: نظريات المدخل الراديكالي في تفسير الظواهر السكانية

       كارل ماركس

       ريابو شكين

       سيدني كونتز

       كوزولوف

4.  منهج البحث في علم اجتماع السكان

    تمهيد

    أولاً: المعطيات السكانية

    ثانياً: المصادر الرئيسية للمعطيات السكانية

    ثالثاً: التعداد

   رابعاً: التسجيل الحيوي

    خامساً: البيانات الجاهزة

    سادساً: البحث الاجتماعي للسكان

        مناهج البحث الاجتماعي للسكان

       طرق البحث الاجتماعي للسكان

       أدوات جمع البيانات

       مستويات التحليل

       أنواع البحوث الاجتماعية للسكان

       أمثلة على بحوث السكان

      البحوث الكشفية والاستطلاعية في نطاق السكان

      البحوث التقويمية في مجال السكان

      مراحل البحث في مجال السكان

5. نماذج التحليل السكاني

    أولاً: معنى التحليل وأهميته

    ثانياً: نماذج التحليل السكاني

       التحليل الديموجرافي للظواهر السكانية

       التحليل الاقتصادي للسكان

       التحليل الجغرافي للظواهر السكانية

       التحليل الاجتماعي للظواهر السكانية

الباب الثاني : السكان والمجتمع

6. بناء السكان والنظم الاجتماعية

    تمهيد

    أولاً: التكوين النوعي للسكان

    ثانياً: التكوين العمري للسكان

    ثالثاً: التكوين العمري والنوعي للسكان

    رابعاً: التكوين النوعي والعمري والنظم الاجتماعية

    خامساً: التكوين المهني للسكان

7. الخصوبة والبناء الاجتماعي

    تمهيد

    أولاً: الخصوبة معدلاتها واتجاهاتها

    ثانياً: التحليل الاجتماعي للخصوبة

       الخصوبة والاسرة

       السلوك الانجابي والطبقات الاجتماعية

       الطبقات الاجتماعية

       الخصوبة والطبقات الاجتماعية

          السلوك الانجابي والمهنة كمحدد للطبقة الاجتماعية

          السلوك الانجابي والدخل أو الثروة كمحدد للطبقة الاجتماعية

    ثالثاً: التباين في معدلات الخصوبة والقيم والمعايير الاجتماعية

       الاختلاف في معدلات الخصوبة

       أثر الاختلاف في القيم الاجتماعية والمعايير على الخصوبة

          قيم التوقيت المناسب للزواج وأثرها على الخصوبة

          قيم السماح بالعلاقات الجنسية قبل الزواج وأثرها على الخصوبة

          قيم تعويض وفيات الاطفال وأثرها على الخصوبة

          قيم تدعيم الروابط القرابية وأثرها على الخصوبة

          قيم الاعتماد على الأطفال وأثرها على الخصوبة

          قيم تركيز السلطة في يد الذكور وأثرها على الخصوبة

8. الهجرة ودورة الأسرة

    تمهيد

    أولاً: تعريف الهجرة

    ثانياً: تصنيف الهجرة

       تصنيف الهجرة حسب المكان

          الهجرة الداخلية

          الهجرة الخارجية

       تصنيف الهجرة حسب إرادة القائمين بها

          الهجرة الارادية

          الهجرة الاضطراربة

       تصنيف الهجرة حسب الزمن الذي تستغرقه

          الهجرة الدائمة

          الهجرة المؤقتة

    ثالثاً: تفسير الهجرة

    رابعاً: تقدير الهجرة

    خامساً: عوامل الهجرة

    سادساً: نتائج الهجرة

       نتائج الهجرة الدولية

       نتائج الهجرة الداخلية

    سابعاً: ظاهرة الهجرة الداخلية الريفية الحضرية في مصر

    ثامناً: الهجرة ودورة الأسرة

9. الوفيات والطبقات الاجتماعية

    تمهيد

    أولاً: الوفيات معدلاتها واتجاهاتها

    ثانياً: الوفيات والطبقات الاجتماعية

       المهنة والوفيات

       المكانة الاجتماعية والاقتصادية والوفيات

    الخلاصة

    ثالثاً: توقع الحياة ومستويات التنمية البشرية في البلدان النامية

10. سياسات ضبط وتوجيه الظواهر السكانية

    تمهيد

    أولاً: المقصود بسياسات ضبط وتوجيه الظواهر السكانية

    ثانياً: اتجاهات نمو السكان في العالم وأنواع الضبط والتوجيه السكاني

    ثالثاً: دعائم الضبط والتوجيه السكاني

    رابعاً: سياسات ضبط وتوجيه السكان في مصر

    خامساً: تقويم السياسات السكانية في مصر

الباب الثالث : السكان والتنمية

11. العلاقات المتداخلة بين السكان والتنمية، اطار المفهومات والقضايا

    تمهيد

    أولاً: عوامل الاهتمام بالعلاقات المتداخلة بين السكان والتنمية

       نمو سكان العالم

       التحول الديموجرافي في الدول النامية

       تزايد المشكلات السكانية وتنوعها

       الهوة الواضحة والمتزايدة بين البلاد المتقدمة والنامية

       الاختلاف في الرأي حول العلاقات المتبادلة بين السكان والتنمية

    ثانياً: مفهومات تصور متغيرات السكان والتنمية

       مفهوم السكان

       مفهوم التنمية

    ثالثاً: قضايا تفسير العلاقات المتداخلة بين السكان والتنمية

       أثر عمليات التنمية الاجتماعية والاقتصادية على الاتجاهات السكانية

       أثر الاتجاهات السكانية على برامج التنمية الاجتماعية والاقتصادية

12. بناء السكان وديناميات التنمية

    تمهيد

    أولاً: حجم السكان في العالم

    ثانياً: التكوين العمري وتباينه بين البلاد المتقدمة والنامية

    ثالثاً: توزيع السكان بين الريف والحضر في العالم

       نمو سكان الريف

       التحضر والتنمية في البلاد المتقدمة والنامية

    رابعاً: التباين السكاني والصراع الدولي

    خامساً: القوة العاملة والبطالة في العالم

       القوة العاملة والتنمية في البلاد المتقدمة والنامية

       البطالة والتنمية في البلاد المتقدمة والنامية

    الخلاصة

13. تغير السكان وبرامج التنمية

    تمهيد

    أولاً: نمو السكان ومستويات المعيشة في العالم

       نمو سكان العالم في الماضي

       ديناميات النمو السكاني

       النمو الحديث للسكان وتباينه في البلاد المتقدمة والنامية

       توقعات نمو سكان العالم حتى عام

    ثانياً: انخفاض معدل الوفيات وانعكاسه على التنمية

    ثالثاً: ديناميات الهجرة الدولية ومستقبل التنمية

    رابعاً: الاستراتيجيات العالمية البديلة لتخفيف الهوة بين البلاد المتقدمة والنامية

       النظام الاقتصادي الدولي الجديد

       اشباع الحاجات الاساسية

       استمرار مواقف التشاؤم والتفاؤل

    الخلاصة

14. البطالة وسياق التنمية في مصر

    تمهيد

    أولاً: البطالة: الحجم والنوعية

       حجم البطالة في مصر والعالم

       نوعية البطالة في مصر

    ثانياً: سياق التنمية: الخصائص والآليات

       خصائص سياق التنمية والبطالة

       آليات تكريس البطالة

    ثالثاً: البطالة ومستقبل التنمية

       إكساب سياق التنمية: خصائص مقصودة

       تطوير آليات زيادة الطلب على العمل ورفع القيود على حرية العمل

    المراجع 

سلة المشتريات

لايوجد سلع في سلة المشتريات

0 السلع $0.00