علم الخوارق من نيوتن الى القدرات فوق الحسية

» ترجمة الاستاذ الدكتور متي ناصر عبد الرحيم مقادسي
عدد الصفحات: 278
نوع التجليد: برش
رقم الطبعة: 1
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.410
الباركود: 9789957061012
السعر : 10.00 $

أن تقدم العلوم وخاصة الفيزياء الحديثة – فيزياء الكم والنسبية وتصرفات جسيمات عالم الكم (غير المرئية) الغريب والحيرة تفسير ظواهره، أعاد للظواهر البارسيكولوجية مكانتها في دراسات الفيزياء النظرية وخاص بما يتعلق بالتأثير بين الجسيمات دون الذرية، أن الجسيم دون الذري له طبيعيتين. حسب نظري الكم وهذا أيضا واضح من سلوكه الظاهري فهو يتصرف إما موجة أو جسيم وأنه لا يعرف كيف يتصرف ما لم تواجه مشكلة أو حاجز وعندما يواجه حاجز سوفي يتصرف وكأن له عالمه الخاص والأكثر دائما تنهار حالته ويصبح أما في حالة جديدة أو تنهار نهائيا ويفاجأ بحالة جديدة وكأنه كان نائما، واستيقظ، هذه الحالة تشبه حالة باراسيكولوجية (ساي – psi) عندما تأتي للشخص يتحول من حالة وعي إلى حالة وعي جديدة أو وعي متغير كأن يأتيه خبر بواسطة اللاوعي من دون أن يكون متهيأ له أو يفكر فيه فتنهار حالته الآتية ويصبح في حالة وعي جديد.

كذلك في ظواهر عالم الكم يمكن أن يؤثر الوعي على الجسيمات وانتقال الوعي نفسه خلال المنظومة العصبية هي عملية كيميائية صائبة كهرومغناطيسية فإذن دراسة هذا الموضوع أصبح من الضرورات والمتطلبات الأساسية الذي ربما يساعد في تفسير الغرابة في ظاهر الكم فتصبح العملية معكوسة الباراسيكولوجي يساعد فهم نظرية الكم.

يتناول هذا الكتاب الذي كان المفترض أن يكون – الكتاب الحادي عشر في سلسلة كتاب الباراسيكولوجي التي صدرت في العراق ونفذت جميعها، ولكنها توقفت لأسباب فنية- الظواهر الباراسيكولوجية من المنظار العلمي ويناقشها على ضوء مفاهيم الفيزياء الكلاسيكية فيزياء نيوتن والثرموداينمك ويطرح رأي كلفن وآراء بعض الرياضيين مثل بعض الرياضيين مثلا لابلاس وحتى من علماء الفيزياء الحديثة مثل انيشتين- شرويدنجر الذين لم يستطيعوا أو يقبلوا بعض تفسيرات ظاهر ومفاهيم فيزياء الكم، ثم يتناول المؤلف الفيزياء الحديثة والمفاهيم اللاتحديدية التي تتعامل مع تصرفات الجسيمات دون الذرية خارج نطاق قوانين ومعقولية الفيزياء الكلاسيكية ويستفيد من الواقع الجديد في العلم بأن لكل مجال علمي حقله الخاص وقوانينه التي قد لا تنطبق على حقوق العلوم الأخرى.

وبالرغم من أن المؤلف يريد الابتعاد بالباراسيكولوجي (ظواهر ساي) من أن تخضع لتفسيرات علمي في أي حقل كانت ولكن كل محاولاته ونقاشاته تنصب على ظواهر ساي لها حقلها العلمي الخاص وكل حقل علمي يتعامل مع ظواهر بموضوعية تلائم واقعه وعطاء التجارب، وقد حاول جاهداً لأن يؤطر ساي بإطار من واقعها الخاص دون الالتفات إلى ضرورة ربطها بحقول العلوم الأخرى، وبهذا يكون المؤلف محقا في ذلك لأن حقل المعرفة والموضوعية العلمية في الطلب العام والطب العصبي مثلا لا تخضع بالكامل أو بالضرورة لقوانين الفيزياء الكلاسيكية ولا حتى الكمية ولا يمكن أن يوضع لها ضوابط علمية مسبقة تخضع لها ولكن واقعها وما يفهمها العالم منها يدفعه لوضع التفسيرات والشروحات والايضاحات لها حتى يمكنه معالجتها وهذا ليس هو واقع كما هو ولكن كما يفهمه العالم صورة في فترته التاريخية، وهذه الصورة قد تتغير في فترة تاريخية أخرى مثلا الهندسة الإقليدية حيث لم تبق هي الوحيدة المعتقد بها وبصحبتها فقد تبدلت ولم تبق مطلقة مثل المسافة بين نقطتين على خط مستقيم هي أقصر مسافة وأن الخطوط المتوازنة لا تتلاقى مثلما هي الحال في هندسة ريمان للسطح الكروية والأبعاد الكونية المحنية حيث تلتقي الخطوط المنحنية المتوازية على سطح كرة.

ولهذا فإن إخضاع البارسيكولوجي لنمط فكري أو قوانين محددة لا يتماشى مع الحقائق الموضوعية لتطوير العلوم حيث لا يوجد حقل علمي خاضع أو يستمد قوته النظرية وواقعه من نمط علمي في حقل آخر من المعرفة.

وفي واقع الحياة ظواهر ساي كثيرة وكل منا تمر به بعضا من حوادثها كأن يتوقع حادثا فيحدث أو يرى حلما يتحقق أو أن يفكر موضوع يخص ابنه في بلد آخر وابنه يفكر في نفس الموضوع بنفس الوقت وهكذا، ولكن ما لم تحل مشكلة الغرابة وكيفية حدوث ظاهرة ساي فإن موضوع البارسيكولوجي يبقى مثار جدل قائم كما هي فيزياء الكم.

1. خلفية المشكلة

2. الاعتيادي والخارق

3. التطور الجديد في العلم

4. حقل الوعي

5. ما هو الوعي وأين هو

6. الباراسيكولوجي وحقل التصرفات ذات المعنى

7. هل الوقائع الخارقة مستحيلة

8. إدراك نوع – ب والعلاقات البشرية المتبادلة: نموذج لبرنامج بحث (1)

9. هل نحن نبقى بعد الممات

10.الوعي وتنظيم الواقع

11.مشروع بحث في الشفاء النفسي

12.الاستنتاجات والاقتراحات

المراجع

الملاحق

لايوجد سلع في سلة المشتريات

0 السلع $0.00