التطبيق النحوي

» الدكتور عبده الراجحي
عدد الصفحات: 432
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 9
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.800
الباركود: 9789957064068
السعر : 11.00 $

ان الذي لا شك فيه أن كثرة كثيرة من الناس تشكو من درس النحو العربي، ومما تعانيه من الكد في سبيل إتقانه وإقامة ألسنتها وأقلامها عليه. وعجيب أمر هذه اللغة المفترى عليها، وعجيب أمر نحوها. فمنذ فجر الحضارة العربية نهض أصحاب هذه اللغة يدرسونها ويضعون القوانين التي تحكمها حتى إننا لا نعرف لغة اهتم بها أصحابها قدر ما لقيت العربية من اهتمام، ومنذ عصر الخلفاء الراشدين رضوان الله عليهم والعلماء يتتابعون واحداً في إثر واحد ومدرسة بعد مدرسة، في إنشاء النحو العربي وتطويره وتأصيله، حتى بلغ مرحلة من النضج العربي والوضوح المنهجي لم يبلغها علم آخر.

يقول المستشرق الألماني (يوهان فك): ولقد تكلفت القواعد التي وضعها النحاة العرب في جهد لا يعرف الكلل، وتضحية جديرة بالإعجاب بعرض اللغة الفصحى وتصويرها في جميع مظاهرها، من ناحية الأصوات، والصيغ، وتركيب الجمل، ومعاني المفردات على صورة شاملة، حتى بلغت كتب القواعد الأساسية عندهم مستوى من الكمال لا يسمح بزيادة لمستزيد.

وتلك حقيقة لا نستشهد بكلام مستشرق على صوابها ولكنا نشير فحسب إلى هذا النحو وقدرته على حفظ العربية طوال هذه القرون، وصيانتها من التحلل والفساد، وذلك وحده كاف أن نطرح من فكرنا تشكيك الناس في النحو العربي، وعلينا أن نبحث عن الداء في موطن آخر.

والمتتبعون لتاريخ العربية في العصر الحديث يعلمون أنها تعرضت لخطة مدروسة تستهدف القضاء عليها من خلال القضاء على نحوها، وظلت هذه الخطة تعمل عملها حتى وقر في أذهان الناس أن النحو العربي صار جامداً لا يساير العصر، وأن علينا أن نبحث عن نحو جديد، وظهرت إلى الوجود تجارب من هنا ومن هناك ماتت الواحدة منها بعد الأخرى وظل النحو العربي هو هو دون أن يصل المخططون إلى ما يبغون من القضاء عليه.

على أننا لا ينبغي أن ننكر أن طريقة تدريس النحو في مدارسنا وفي جامعاتنا غير صالحة في نقل ما وضعه النحاة إلى الناشئة والدارسين، ولعل ضعف مدرس العربية ثمرة من ثمرات التخطيط الذي أشرنا إليه منذ قليل. فالعيب – في الحق – ليس في النحو العربي ولكنه يكمن فينا نحن لا جدال. ولقد رأينا شباباً من الأوربيين يتكلمون النحو العربي ويتقنونه ويرجعون فيه إلى مصادره الأولى، كما نرى كل يوم أعداداً لا حصر لها ممن يمارس اللغة فيتقنها كتابة وضبطاً وأداء.

والنحو أساس ضروري لكل دراسة للحياة العربية، في الفقه والتفسير والأدب والفلسفة والتاريخ وغيرها من العلوم، لأنك لا تستطيع أن تدرك المقصود من نص لغوي دون معرفة بالنظام الذي تسير عليه هذه اللغة. يقول عبد القاهر: (إن الألفاظ مغلقة على معانيها حتى يكون الإعراب هو الذي يفتحها، وأن الأغراض كامنة فيها حتى يكون هو المستخرج لها، وأنه المعيار الذي لا يُتبين نقصان كلام ورجحانه حتى يُعرض عليه، والمقياس الذي لا يُعرف صحيح من سقيم حتى يرجع إليه، ولا ينكر ذلك إلا من ينكر حِسّه، وإلا من غالط في الحقائق نفسه).

ونحن نؤمن بضرورة تدريس النحو في جامعاتنا في مظانه القديمة إلى جانب الدرس التطبيقي، ولقد كان ذلك نهج القدماء؛ قدموا لنا كتباً تضم أبواب النحو، وتوَفَّر عدد منهم على معالجة النصوص معالجة نحوية تطبيقية؛ فكير من كتب التفسير يهتم بالقضايا النحوية في النص، كما أفرد غير واحد كتباً خاصة في تحليل القراءات القرآنية تحليلاً نحوياً كما نعرف عن أبي علي الفارسي في كتابه (الحجة في القراءات السبع) وعن تلميذه ابن جني في كتابه (المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها)، وكتب آخرون كتباً في إعراب القرآن مثل (إعراب القرآن) المنسوب إلى الزجاج، (وإعراب ثلاثين سورة من القرآن (لابن خالويه)، وإملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات في جميع القرآن) لأبي البقاء العكبري. كما كتب ابن جني شرحاً نحوياً لديوان المتنبي.

ومن هذه الطريقة، ومن الإيمان بضرورة تدريب الطلاب على درس النحو درساً تطبيقياً نقدم هذا الكتاب، وقد قسمناه بابين؛ أولهما عن الكلمة، وثانيهما عن الجملة، ثم ألحقنا به قسماً خاصاً عن بعض المتفرقات التي لها استعمالات معينة بالإضافة إلى نماذج إعرابية.

ويرى الدارس أننا نعتمد في عرض المادة النحوية على المصطلحات القديمة مع شرح ما تعنيه هذه المصطلحات بالأمثلة الموضحة وطريقة إعراب كل مثال، ثم ذيلنا كل قسم بتدريبات من القرآن الكريم. وغني عن البيان أن هذا الكتاب لا يعرض لشرح أبواب النحو جميعها على طريقة الكتب التفصيلية، وإنما يهدف إلى تقديم الاستعمالات المختلفة للجملة مع تحليلها تحليلاً نحوياً تطبيقياً.ولقد دلت التجربة على أن هذه الطريقة التطبيقية – بجانب الدرس اللغوي – تأخذ بيد الطالب إلى فهم أصول الجملة العربية وإلى إدراك نظامها ومن ثم إلى إتقان النحو إتقاناً واضحاً.

الباب الأول: الكلمة

1.تحديد نوع الكلمة

التقسيم الثلاثي للكلمة وتأثير ذلك على الإعراب

أمثلة على (ما) اسماً وحرفاً

أمثلة على كلمات الاستفهام

ليس في الإعراب شيء اسمه (أداة)

2. حالة الكلمة  (الإعراب والبناء)

لكل كلمة حالة واحدة، إما مبنية وإما معربة

المصطلحات المستعملة في البناء والإعراب

3. الإعراب

أركان الإعراب أربعة، العامل والمفعول والموقع والعلامة

4. علامات الإعراب

تقسيم الاسم إلى متمكن وغير متمكن

الاسم المتمكن هو الاسم المعرب

متى يكون الفعل المضارع معرباً

الإعراب بالحركات

الإعراب بالحروف

الإعراب بالحذف

تنبيهات:

جمع المذكر السالم

الأسماء السنة

5. الإعراب الظاهر والإعراب المقدر

معنى كل منهما

أسباب الإعراب المقدر

 عدم صلاحية الحرف الأخير من الكلمة لتحمل علامة الإعراب.

علامة الإعراب

الاسم المقصور

الاسم المنقوص

الفعل المضارع المعتل الآخر:

 وجود حرف يقتضي حركة معينة تناسبه.

الاسم المضاف إلى ياء المتكلم

  وجود حرف جر زائد أو شبيه بالزائد.

تدريب

6. البناء

معنى البناء والكلمات المبنية

النوع الأول: الحروف – كل الحروف مبنية

النوع الثاني  بعض الأفعال

أ الفعل الماضي

بناؤه على الفتح

بناؤه على السكون

بناؤه على الضم

ب فعل الأمر

كيف يصاغ فعل الأمر

بناؤه على ما يجزم به مضارعه

جـ الفعل المضارع

بناؤه على السكون عند اتصاله بنون النسوة

بناؤه على الفتح عند اتصاله بنون التوكيد المباشرة

يعرب الفعل المضارع إذا كانت نون التوكيد غير مباشرة وذلك

إذا أسند إلى ألف الاثنين

وإذا أسند إلى واو الجماعة

وإذا أسند إلى ياء المخاطبة

تدريب

النوع الثالث  الأسماء المبنية

الاسم غير المتمكن هو الاسم المبني

 الضمائر

الضمير المنفصل

الضمائر المنفصلة التي تقع في محل رفع

الضمائر المنفصلة لا تقع في محل نصب

الضمائر المنفصلة التي تقع في محل رفع

كيفية إعراب الضمير (أيّا)

الضمير المتصل

الضمائر المتصلة التي تقع في محل رفع

الضمائر المتصلة التي تقع في محل نصب

الضمائر المتصلة التي تقع في محل جر

الضمير المتصل بعد (لولا)

كيفية إعراب لولاي ولولاك

كيفية إعراب عسائي وعساك

ضمير الفصل

ضمير الشأن

استتار الضمير

الاستتار الجائر

الاستتار الواجب

متى يستتر ضمير الغائب استتاراً واجباً

تدريب

 أسماء الإشارة

اسم الإشارة الدال على المثنى معرب

ها حرف يدل على التنبيه

بقية أسماء الإشارة مبنية

الكاف التي تلحق اسم الإشارة ليست ضميراً

لام البعد

إعراب المشار إليه إن كان معرفاً بالألف واللام وقوع الضمير بين ها واسم

الإشارة (هانذا)

تدريب

 الأسماء الموصولة

الاسم الموصول الدال على المثنى معرب

بقية الأسماء الموصولة مبنية

الأسماء الموصولة الخاصة

الأسماء الموصولة العامة

تدريب

 أسماء الأفعال

معنى اسم الفعل

أسماء الأفعال كلها مبنية

أقسام اسم الفعل

 اسم فعل أمر

 اسم فعل ماضٍ

 اسم فعل مضارع

تدريب

 أسماء الاستفهام

كلمات الاستفهام أسماء ما عدا هل والهمزة

أسماء الاستفهام مبنية ما عدا (أي)

إعراب أسماء الاستفهام المبنية

من…. ؟

ما …؟

حذف ألف ما إذا سبقها حرف جر

إعراب (ماذا …؟)

أين …؟

متى …؟

أيان …؟

كيف …؟

كم…؟

تدريب

 أسماء الشرط

حروف الشرط إن، إذ ما، لو

إعراب الاسم إذا وقع بعد إن الشرطية

زيادة (ما) بعد (أن)

بقية كلمات الشرط أسماء

أسماء الشرط مبنية فيما عدا (أي)

إعراب أسماء الشرط المبنية

مَن

ما

مهما

متى وأيان

أين وأني وحيثما

إذا

إعراب الاسم الواقع بعد إذا الشرطية

تدريب

 الأسماء المركبة

البناء على فتح الجزئين

العدد المركب تركيباً مزجياً

الظروف المركبة تركيباً مزجياً

الأحوال المركبة تركيباً مزجياً، مثل:

تدريب

 أسماء متفرقة

 العلم المختوم بويه

 (فعالِ) سباً لمؤنث

 (فعالِ) علماً على مؤنث

 الظروف المبهمة المقطوعة عن الإضافة لفظاً لا معنى

 أمس

تدريب

الباب الثاني: الجملة وشبه الجملة

7. الاسمية

الجملة ميدان علم النحو

الجملة العربية نوعان

الجملة الاسمية هي المبدوءة باسم بدءا أصيلاً

الجملة الفعلية هي المبدوءة بفعل غير ناقص

ركنا الجملة الاسمية  المبتدأ والخبر

العامل في المبتدأ والخبر

المبتدأ

أنواع المبتدأ

المبتدأ لا يكون جملة

الجملة المحكية الواقعة مبتدأ

المبتدأ المحتاج إلى خبر

المبتدأ اسماً صريحاً

المبتدأ مصدراً مؤول

تنبيه: المبتدأ الرافع لمكتفى به

اعتماده على نفي أو استفهام

إعراب المبتدأ المسبوق بحرف جر شبيه بالزائد

تعريف المبتدأ وتنكيره

المبتدأ يجب أن يكون معرفة

مسوغات الابتداء بالنكرة

 أن يكون المبتدأ من كلمات العموم

 أن يكون المبتدأ مسبوقاً بنفي أو استفهام

 أن يكون المبتدأ مؤخراً عن الخبر الجملة أو شبه الجملة

 أن يكون المبتدأ نكرة مختصة

 أن يدل على دعاء

 أن يقع في أول جملة الحال.

 أن يقع بعد فاء جواب الشرط.

 أن يقع بعد لولا

حذف المبتدأ

الحذف الجائز

الحذف الواجب

المبتدأ في أسلوب المدح والذم

المبتدأ في أسلوب القسم

المبتدأ بعد (لا سيما)

الخبر

أنواع الخبر

الخبر المفرد

الخبر الجملة

يجوز  في الجملة الواقعة خبراً أن تكون إنشائية

لا يجوز في الجملة الواقعة خبراً أن تكون ندائية

المبتدأ الذي خبره جملة

ضمير الشأن

أسماء الشرط الواقعة مبتدأ

المخصوص بالمدح والذم

المبتدأ في أسلوب الاختصاص

كلمة (كأين) الخبرية

الجملة الواقعة خبراً تشتمل على رابط يربطها بالمبتدأ

أنواع هذا الربط

الضمير الراجع إلى المبتدأ

إعادة المبتدأ

اسم إشارة يرجه إلى المبتدأ

شبه الجملة

شبه الجملة يتعلق بخبر محذوف

الظرف لا يصح أن يخبر به عن أسماء الذوات

اقتران الخبر بالفاء

الاقتران الواجب بعد (أما)

الاقتران الجائر

تعدد الخبر

حذف الخبر

الحذف الجائز

الحذف الواجب

تأخير الخبر وتقدميه

جواز التقديم والتأخير

وجوب تأخير الخبر

وجوب تقديم الخبر

تدريب

النواسخ

الجملة التي تدخل عليها النواسخ جملة اسمية

 كان وأخواتها.

معنى الناسخ، ومعنى الفعل الناقص

كان:

استعمالها فعلاً تاماً

استعمالها فعلاً ناقصاً

كائناً من كان

استعمالها زائدة

دخول الواو على خبر كان

حذف نون مضارع كان

حذف كان وحدها

حذف كان مع اسمها بعد أن ولو الشرطيتين

حذف كان مع خبرها بعد أن ولو الشرطيتين

ظل

أصبح

أضحى

أمسى وبات

صار

آض – عاد – رجع – استحال – ارتد – تحول – غدا

ليس

دخول الواو على خبر ليس

ما زال

ما انفك – ما فتئ – ما برح

ما دام

كان وأخواتها وترتيب معموليها

زيادة حرف الجر الباء في الخبر

تدريب

 الحروف العاملة عمل ليس

ما

ما الحجازية وما التميمية

شروط عمل ما

حالة المعطوف على خبرها بعاطف موجب

اقتران خبرها بالباء الزائدة

لا

شروط عملها

إِنْ

شروط عملها

لات

شروط عملها

تدريب

 أفعال المقاربة والشروع والرجاء

أفعال متقاربة

أوشك

كاد – كرب

أفعال الشروع

أفعال الرجاء

تدريب

 الحروف الناسخة

إن وأخواتها

المعاني التي تدل عليها إن وأخواتها

ترتيب الاسم والخبر بعدها

دخول ما الكافية عليها

دخول ما على ليت

كسر همزة إن وفتحها

وجوب الكسر

وجوب الفتح

فتح همزة أن بعد (حقاً) وطريقة إعرابها

جواز الكسر والفتح

إعرابها بعد إذا الفجائية

لام الابتداء واللام المزحلقة

تخفيف الحروف الناسخة المشددة

تدريب

 لا النافية للجنس

معنى كوتها للتنصيص وللاستغراق

تسميتها لا التي للتبرئة

شروط عملها

حكم اسمها

رأي في المثنى والجمع بعد لا

أحوال الاسم بعد لا المكررة

أحوال نعت اسم لا إن كان مبنياً

حذف خبر لا النافية للجنس

لا سيما وطريقة إعرابها

تدريب

8.الجملة الفعلية

الفعل التام والحدث

 الفاعل

الفاعل يكون كلمة واحدة؛ اسماً صريحاً أو مصدراً مؤولاً كثرة استعمال الفاعل مصدراً مؤولاً بعد (يمكن – يجوز – يجب – ينبغي)

الفاعل لا يكون جملة

حرف الجر الزائد قبل الفاعل (مِن   الباء – اللام)

الفاعل لا يحذف

الفاعل لا يتعدد

العامل في الفاعل

أفعال لا تحتاج إلى فاعل: قلماً – طالما

التزام الترتيب بين الفعل والفاعل

حكم الفعل مع الفاعل عند الإفراد والتثنية والجمع

حذف العامل في الفاعل

تدريب

نائب الفاعل

نائب الفاعل يكون كلمة واحدة، اسماً صريحاً أو مصدراً مؤولاً الكلمات التي تصلح أن تكون نائباً عن الفاعل

المفعول به

المصدر

الجار والمجرور

العوامل في نائب الفاعل

أفعال وردت عن العرب مبنية للمجهول

تدريب

المفاعيل

المفعول به

العوامل في المفعول به

الأفعال التي تطلب مفعولين

أعطى وأخواتها

أفعال القلوب

أفعال اليقين

أفعال الرجحان

أفعال التصيير

المفعول الثاني لأفعال القلوب قد يكون جملة أو شبه جملة

أحكام أفعال القلوب

الإعمال

الإلغاء

التعليق

الأفعال التي تنصب ثلاثة مفاعيل

تدريب

المفعول به على الاختصاص

جملة الاختصاص

شروط الاسم المختص

المفعول به في التحذير والإغراء

المفعول المطلق

وظيفته

العوامل في المفعول المطلق

ما يصلح مفعولاً مطلقاً

اسم المصدر

كل – بعض

اسم الإشارة – العدد

نوع من أنواع المصدر

الضمير العائد على المصدر

حذف العامل في المفعول المطلق

إعراب (يقيناً – قطعاً – حقاً)

إعراب (البتة)

إعراب )ويح – ويل)

لبيك – سعديك

سبحان – معاذ – حاش

تدريب

المفعول لأجله

وظيفته وشروطه

العوامل فيه

جواز تقديمه على عامله

تدريب

المفعول فيه

معنى تسميته مفعولاً فيه، وظرفا

العوامل في الظرف

حذف العوامل وجوباً

تعدد الظروف

أنواع الظروف

ظروف الزمان والمكان

النائب عن الظرف

المصدر

كل – بعض – مثل – أي

العدد المضاف إلى الظرف

كلمات تستعمل ظروفاً

إذ

إذا

الآن – أمس – بعد – مع

بدل

بين

بينا – بينما

حيث

ريث – ريثما

ذات

عند

قط

لدن

لدى

لمّا

منذ مذ

تدريب

المفعول معه

تعريفه وشروطه

العوامل فيه

حالات الاسم الواقع بعد الواو

كثرة استعمال المفعول معه بعد الاستفهام : (كيف أنت والامتحان؟)

الحال

حكم الحال

صاحب الحال

الفاعل

المفعول به

المبتدأ

المضاف إليه

العوامل في الحال

الأصل في الحال أن تكون مشتقة

قد تكون جامدة تؤول بمشتق

إعراب (يداً بيد)

(اشتريته كيلة بخمسين)

(دخلوا ثلاثةً ثلاثةً)

قد تكون جامدة لا تؤول بمشتق

الأصل في الحال أن تكون نكرة

وقوع الحال معرفة

الأصل في الحال أن تكون متنقلة

قد تدل على أمر ثابت

الحال الجملة وشبه الجملة

إن تقدمت الصفة على موصوفها النكرة صارت حالاً

كلمات يكثر استعمالها حالاً

تدريب

التمييز

تعريفه وحكمه

أنواع التمييز

تمييز المفرد (الملفوظ)

بعد (الكيل – الوزن – المساحة – العدد)

تمييز الجملة (الملحوظ)

استعمال التمييز بعد اسم التفضيل

استعمال التمييز بعد التعجب

استعمال التمييز في أسلوب المدح والذم

قد يكون التمييز مسبوقاً بمن زائدة

تدريب

9. الجمل الأسلوبية

جملة الاستثناء

معنى الاستثناء

مصطلحات الاستثناء

حرف الاستثناء إلاَّ

أخطاء في استعمال (إلاَّ)

أسماء الاستثناء: غير – سوى – بَيْد

أفعال الاستثناء: عدا – خلا – حاشا

تدريب

جملة النداء

النداء جملة تامة

حروف النداء

أحكام المنادى

العلم المفرد

حكمه عند وصفه بابن أو بنت

العلم المفرد المنقوص

العلم المفرد المقصور

نداء ضمير المخاطب

نداء الإشارة

نداء الموصول

النكرة المقصودة

حكمها عند وصفها

النكرة المقصودة  إن كان اسماً منقوصاً أو مقصوراً

المنادى المعرب

النكرة غير المقصودة

المضاف

الشبيه بالمضاف

المنادى المضاف إلى ياء المتكلم

نداء (أب – أم) عند إضافتها إلى الياء المتكلم

نداء المعرف بالألف واللام

استعمال (أي – أية) في النداء

ترخيم المنادى

الاستغاثة

يجب فتح لام المستغاث

متى يجب كسرها

يجب كسر لام المستغاث له

متى يجب فتحها

الندبة

أحوال المندوب المضاف إلى ياء المتكلم

تدريب

<p dir="rtl

سلة المشتريات

لايوجد سلع في سلة المشتريات

0 السلع $0.00