نظريات الاتصال

» الدكتورة منال هلال المزاهرة
عدد الصفحات: 448
نوع التجليد: كرتونية
رقم الطبعة: 1
لون الطباعة: اسود
القياس (سم): 17x24
الوزن (كغم): 0.805
الباركود: 9789957069056
السعر : 20.00 $

يعتبر الاتصال أحد أهم الأنشطة الإنسانية التي أصبح  لها دور كبير في  حياة الأفراد والمجتمعات، وقد ازدادت أهميته بعد التطورات التي تلاحقت خلال التاريخ الإنساني على وسائل الإعلام، مما جعل من الاتصال موضوع اهتمام الباحثين والمفكرين في شتى التخصصات منذ القرن الماضي من خلال إجراء الدراسات والأبحاث التي تناولت الرسائل التي تبثها وسائل الإعلام، ومدى تأثيرها على الجماهير لأهمية  الكلمة وتأثيرها على الجماهير.

ونظراً لأن وسائل الاتصال الجماهيرية أصبحت جزءاً أساسياً من حياة الناس، ومصدراً مهماً من مصادر المعلومات، وموجه قوي لسلوك واتجاهات الكثير من أفراد المجتمعات خاصة بعد التطورات التي أٌلحقت بهذه الوسائل على مدار القرن الماضي، فقد ازداد اهتمام باحثي علم النفس وعلم الاجتماع، لمعرفة مدى تأثير هذه الوسائل على الجمهور خاصة في الدول الغربية، نظراً لظهور المجتمع الجماهيري الذي ازدادت به درجة اعتماد أفراده على وسائل الاتصال الجماهيرية، بعد أن تحول من النمط التقليدي المسيطر المعتمد عليه الروابط الاجتماعية، وبالتالي بدأت تتطور الدراسات والأبحاث المتعلقة بالعملية الاتصالية وتأثيراتها من مختلف التخصصات النفسية والاجتماعية والإعلامية للوصول إلى نتائج وتفسيرات، حيث أتاح تطور الاتصال للعلماء والمفكرين القيام بدراسة دور ووظائف هذه الوسائل على الأفراد والمجتمعات، ومن ثم دراسة آثارها على مستخدميها من قراء ومستمعين ومشاهدين للوصول إلى نتائج تساعد على فهم هذه الظاهرة، التي أدت بالتالي إلى ظهور النماذج والنظريات التي تعتبر خلاصة نتائج دراسات وأبحاث هؤلاء المفكرين حول الاتصال الإنساني، محاولة لفهم وتفسير هذه الظاهرة والتحكم فيها والتنبؤ بتطبيقاتها، وأثرها على المجتمع سواء بشكل ايجابي أو سلبي.

وقد تعددت النماذج والنظريات التي تقدم تصورات عن كيفية عمل وسائل الاتصال وتأثيرها على الجماهير،  فهذه النماذج والنظريات تساعد على توجيه البحث العلمي في مجال الاتصال إلى مسارات مناسبة، كونها تجسد بشكل فاعل تطبيقات وسائل الإعلام في المجتمع. ذلك أن النماذج والنظريات تعتبر محصلة دراسات وأبحاث، ومشاهدات وصلت إلى مرحلة من التطور، وضعت فيه إطاراً نظرياً وعملياً لما تحاول تفسيره، نظراً لأنها قامت على كم كبير من التنظير والافتراضات التي قويت تدريجياً من خلال إجراء تطبيقات ميدانية، وأهم ما يميز النماذج والنظريات هو قدرتها المستمرة على إيجاد تساؤلات جديرة بالبحث، إضافة إلى استكشاف طرق جديدة للبحث العلمي، وتشرح النماذج والنظريات ما تحدثه من تأثير في الجمهور، أو من الجمهور نفسه تجاه الوسائل أو الرسائل الإعلامية. بل تتجاوز ذلك أحياناً إلى تقديم تصور عما يمكن أن يحدث مستقبلاً. كما تقدم تصوراً عن التغيرات الاجتماعية المحتملة وتأثيرات وسائل الإعلام فيها.

ويصنف الباحثون نماذج ونظريات الاتصال كلٍ حسب اختصاصه وحسب المجال الذي يعمل به،  لذا جاء هذا الكتاب ليركز على النماذج والنظريات التي تطورت عبر السنوات والمتعلقة باستخدام الجمهور لوسائل الإعلام، وبأنواع التأثير الذي تحدثه هذه الوسائل، ونظريات المعرفة من وسائل الإعلام وكذلك نظريات التقمص الوجداني لانها تعتبر جزء من الاتصال.

احتوى هذا الكتاب على أربعة مواضيع رئيسية متعلقة بنظريات الاتصال، أولها  تعريفات مفهوم الاتصال وعناصره ومستوياته، وثانيها وظائف الاتصال الجماهيري، وثالثها نماذج الاتصال وتقسيماته، وأخيراً نظريات الاتصال الرئيسية، حيث جاء هذا الكتاب بأحد عشر فصلاً  مقسماً إلى  جزأين على النحو التالي:

تناول الجزء الأول من الكتاب الفصول الثلاث الأولى، حيث تناول الفصل الأول منه تعريف مفهوم الاتصال من الناحية اللغوية والاصطلاحية، عناصر عملية الاتصال، وأنواعه، وأهدافه، والعمليات التي يتوقف عليها نجاح الاتصال أو فشله في تحقيق الأهداف، وأخيراً معوقات الاتصال.

ويعرض الفصل الثاني وظائف وسائل الاتصال الجماهيرية، سواء على المستوى المجتمعي أم على المستوى الفردي.

أما الفصل الثالث، فقد ركز وبالتفصيل على نماذج الاتصال من حيث تعريف النماذج وفوائد استخدامها، والصعوبات التي تواجه إعداد هذه النماذج في عملية الاتصال، وتقسيمات نماذج الاتصال الرئيسية، النماذج الخطية أحادية الاتجاه، والنماذج التفاعلية ثنائية الاتجاه.

أما الجزء الثاني من الكتاب، ابتداءً من الفصل الرابع، فقد تم تخصيصه لنظريات الاتصال، حيث احتوى هذا الفصل على عرض للنظريات التي ركزت على استخدام الجمهور لوسائل الإعلام، وأهمها نظرية الاستخدامات والإشباعات، ونظرية الاعتماد على وسائل الإعلام.

وأهتم الفصل الخامس بنظريات القائم بالاتصال، ودوره بالعملية الاتصالية  والدراسات التي تناولت هذا المفهوم،  والخصائص التي يجب أن يتمتع بها القائم بالاتصال، كذلك العوامل التي تجعله مؤثراً في إقناع الجمهور، كما تناول هذا الفصل نظرية حارس البوابة التي ارتبطت  بدراسة القائمين على الاتصال، من خلال عرض الدراسات الهامة التي ركزت على الجوانب الأساسية في عملية حارس البوابة، وتطور هذا المفهوم، وتعريفاته، والمبادئ والأسس التي تقوم عليها هذه النظرية، وكذلك العوامل التي تؤثر على عمل حراس البوابة الإعلامية، بالإضافة إلى الانتقادات التي وجهت لهذه النظرية.

ويقدم الفصل السادس بشيء من التفصيل نظرية التأثير المباشر، التي كانت أولى نظريات الاتصال التي ظهرت في بداية القرن العشرين والتي سميت بنظرية الرصاصة السحرية أو الحقنة تحت الجلد، نظراً للاعتقاد السائد آنذاك بقوة تأثير وسائل الإعلام على الجمهور، حيث سيتطرق هذا الفصل إلى تاريخ ظهور هذه النظرية، وجوهرها، والفرضيات التي قامت عليها، وعرض للنظريات التي تأثرت بها، وأسباب التشكيك بها، وسقوطها.

ويعرض الفصل السابع نظريات التأثير المحدود لوسائل الإعلام التي جاءت بعد سقوط نظرية التأثير القوي لوسائل الإعلام على الأفراد في بدايات القرن العشرين، وأهم هذه النظريات نظرية انتقال المعلومات على مرحلتين، حيث تم تناول بداية ظهورها، والدراسات التي أجريت عليها، وجوهرها وفرضياتها، كما تناول هذا الفصل نظرية انتشار المبتكرات التي تأثرت بنظرية انتقال المعلومات على مرحلتين من خلال تركيزها على قادة الرأي، حيث تم عرض المراحل الرئيسية لانتشار المبتكرات، ومراحل عملية تبني الأفكار والأساليب المستحدثة، إضافة إلى عرض ايجابيات هذه النظرية والانتقادات التي وجهت لها.

أما الفصل الثامن فقد خصص لنظريات التأثير المعتدل لوسائل الاتصال الجماهيرية التي ظهرت بعد نظريات التأثير المحدود لوسائل الإعلام، والتي اهتمت بالكشف عن فهم  طبيعة العلاقة بين وسائل الاتصال الجماهيرية والأفراد، ومن أهمها نظرية ترتيب الأولويات ونظرية الغرس الثقافي، حيث تناول الفصل جوهر وفرضيات هذه النظريات والانتقادات التي وجهت لهذا النوع من النظريات.

ويقدم الفصل التاسع  وصفاً  مفصلاً لنظريات التأثير القوي والتراكمي لوسائل الاعلام التي ظهرت في الثمانينات من القرن العشرين، والتي تفترض التأثير القوي لوسائل الإعلام، ومن أهم هذه النظريات نظرية مكلوهان، ونظرية دوامة الصمت.

          أما الفصل العاشر، فيتناول النظريات المتعلقة بالحصول على المعرفة من وسائل الإعلام التي ظهرت في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي، لدراسة دور وسائل الإعلام في عملية التعليم وعلاقة التعليم بالتعرض لوسائل الاتصال، بسبب تطور المجتمعات وتطور وسائل الإعلام الذي أصبح دورها إمداد الأفراد بالمعلومات والمعرفة، ومن أهم هذه النظريات نظرية فجوة المعرفة، ونظرية التماس المعلومات.

وأخيراً يتناول الفصل الحادي عشر نظريات التقمص الوجداني، الذي يعتبر جزءاً  لا يتجزأ من الاتصال، حيث ظهرت نظريات حول أسس التقمص الوجداني تتوافق فيما بينها بأن المادة الأساسية للتوقعات هي السلوك المادي الذي يقوم به الإنسان، وأن تنبؤات الإنسان عن الحالات السيكولوجية الداخلية عنده تقوم على السلوك المادي الذي يمكن ملاحظته، كما تتفق هذه النظريات على أن الإنسان يّكون تلك التنبؤات باستخدام رموز تشير إلى ذلك السلوك المادي وبالتأثير على تلك الرموز، وأهمها نظرية الاستنتاج في التقمص الوجداني ونظرية أخذ الأدوار في التقمص الوجداني

الجزء الأول: الاتصال ونماذجه

1. الاتصال وتعاريفه

    أولاً: تعريف الاتصال

       التعريف اللغوي للاتصال

       المفهوم الاصطلاحي للاتصال

       خصائص الاتصال

    ثانياً: عناصر عملية الاتصال

       المصدر او المرسل

       الرسالة

       الوسيلة أو القناة

       المتلقي أو المستقبل

       رجع الصدى أو ردة الفعل

       التأثير

    ثالثاً: أنواع الاتصال

       التصنيف على أساس اللغة

       الاتصال اللفظي

       الاتصال غير اللفظي

       التصنيف على أساس حجم المشاركين في العملية الاتصالية

       الاتصال الذاتي

       الاتصال المواجهي

       الاتصال الجمعي

       الاتصال الجماهيري

    رابعاً: أهداف الاتصال

    خامساً: العمليات التي يتوقف عليها نجاح الاتصال أو فشله في تحقيق الأهداف

       أولاً: الترميز

       ثانياً: التشويش

       ثالثاً: التأثير

    سادساً: معوقات الاتصال

    سابعاً: التأثيرات التي تحدثها وسائل الإعلام على الجمهور

       تغيير المواقف والاتجاهات

       التغير المعرفي

       التنشئة الاجتماعية

       الإثارة

       الاستثارة العاطفية

       الضبط الاجتماعي

2. وظائف وسائل الاتصال الجماهيرية

    مدخل

    وظائف الإعلام

       الوظيفة الإخبارية

       التوجيه وتكوين المواقف والاتجاهات

       زيادة الثقافة والمعلومات

       الاتصال الاجتماعي والعلاقات البينية

       الترفيه والتسلية

       الإعلان والدعاية

    وظائف وسائل الاتصال الجماهيرية وأهداف استخداماتها

       أولاً: طرق التفكير في وظائف وسائل الاتصال الجماهيرية

          وظائف فردية مقابل الوظائف المجتمعية

          وظائف المحتوى مقابل وظائف الوسيلة

          وظائف ظاهرة مقابل وظائف كامنة

       ثانياً: وظائف وسائل الإعلام للمجتمع

          مفهوم لازويل لوظائف الإعلام في المجتمع

          مفهوم لازرسفليد وميرتون لوظائف الإعلام في المجتمع

          مفهوم ولبر شرام للوظائف المجتمعية

          مفهوم دينيس ماكويل لوظائف الإعلام في المجتمع

          مفهوم اليهو كاتز عام  لوظائف الإعلام في المجتمع

          مفهوم ليزلي مولر للوظائف المجتمعية

        الشروط الواجب توافرها لنمو وازدهار الاتصال الجماهيري في أي مجتمع من المجتمعات

       خصائص وسائل الاتصال الجماهيرية

       دور وسائل الإعلام في خدمة النظام السياسي

          تسهيل التماسك الاجتماعي

          تفسير المجتمع لنفسه

          خدمة النظام الاقتصادي

          دمج السكان الجدد في المجتمع

       ثالثاً: وظائف وسائل الإعلام للفرد

          مراقبة البنية والتماس المعلومات

          تطوير المفاهيم عن الذات

          تسهيل التفاعل الاجتماعي

       بديل للتفاعل الاجتماعي

       التحرر العاطفي

       الهروب من التوتر والاغتراب

       قلق طقوس يومية تمنحنا الشعور بالنظام والأمن

3. نماذج الاتصال وتقسيماتها

    مدخل

    نماذج الاتصال

    تعريف نماذج الاتصال

    فوائد استخدام النماذج

       التنظيم

       التوجيه والتفسير

       المساعدة والتنبؤ

       وظيفة التحكم

    صعوبات اعداد نماذج الاتصال

       تجميد عملية الاتصال

       اغفال بعض العناصر الهامة او ترتيب العناصر ترتيباً لا يتفق مع الواقع

       استخدام اللغة

    الاعتبارات الأساسية عند استخدام نماذج الاتصال

    تقسيمات نماذج الاتصال

    النماذج الخطية (احادية الاتجاه)

    النموذج الأول: نموذج ارسطو

    النموذج الثاني: نموذج لاسويل للاتصال

    النموذج الثالث: نموذج ديفيد برلو

       مكونات عمليات الاتصال عند ديفيد برلو

          المصدر

          الرسالة

          الوسائل او القنوات

          المتلقي (المستقبل)

    النموذج الرابع: نموذج شانون وويفر

       النظام الاتصالي في نموذج شانون وويفر

       المفاهيم التي يتضمنها نموذج شانون وويفر

          أولاً: التشويش

          ثانياً: مفهوم النظام في عملية الاتصال

          ثالثاً: الانتروبي ومفهوم المعلومات

          رابعاً: الحشو أوالتطويل

          خامساً: رجع الصدى

       الانتقادات الموجهة لنموذج شانون وويفر

    النماذج التفاعلية (ثنائية الاتجاه)

    النموذج الأول: نموذج روس

       العملية الاتصالية في نموذج روس

    النموذج الثاني : نماذج ولبر شرام

       النموذج الأول لشرام

          مكونات النموذج الأول

          عملية الاتصال في النموذج

       النموذج الثاني لشرام

          أهمية الخبرة في نموذج شرام الثاني

          البحث عن المعلومات

       النموذج الثالث لشرام

          عملية الاتصال الجماهيري

       النموذج الرابع لشرام

    النموذج الثالث: نموذج لازرسفيليد وزملائه

       المرحلة الأولى: دراسة اختبار الشعب عام

       المرحلة الثانية: دراسة دكاتور عام

    النموذج الرابع: نموذج بارنلند

       عملية الاتصال في نموذج بارنلند

       أنواع الدلالات الإدراكية

    النموذج الخامس: نموذج تشارلز رايت للتحليل الوظيفي والاتصال الجماهيري

       استخدامات التحليل الوظيفي نموذج رايت

       انواع التحليل الذي يمكن أن يستخدم فيه التحليل الوظيفي

 الجزء الثاني : نظريات الاتصال

    مدخل

    تعريف النظرية

       التعريف اللغوي

       التعريف الاصطلاحي

    النظريات المفسرة للاتصال

4. نظريات استخدام الجمهور لوسائل الاعلام

    مدخل

    نظرية الاستخدامات والإشباعات

    التعريف اللغوي لنظرية الاستخدامات والإشباعات

    المدخل الوظيفي

    نشأة النظرية

    جوهر النظرية

     مدخل الى الاستخدام والاشباع

    فروض النظرية

    الأهداف التي تسعى النظرية الى تحقيقها

    الأهداف التي حققها مدخل الاستخدامات والاشباعات

    عناصر نظرية الاستخدامات والاشباعات

       الجمهور النشيط

       الأصول النفسية والاجتماعية لاستخدامات وسائل الاتصال

       الدوافع والحاجات من وسائل الإعلام

       توقعات الجمهور من وسائل الإتصال

    اشباعات وسائل الإعلام

    الايجابيات المتحققة للنظرية

    أبرز الانتقادات الموجهة لنظرية الاستخدامات والاشباعات

    نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام

       نشأة وتطور النظرية

       فرضيات النظرية

       ركائز النظرية

       عملية تأثير محتويات وسائل الإعلام على الأفراد

       الآثار المترتبة على اعتماد الجمهور على وسائل الإعلام

       تداخل نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام بالنظريات الإعلامية الأخرى

       مميزات نظرية الاعتماد على وسائل الإعلام

       الانتقادات الموجهة لنظرية الاعتماد على وسائل الإعلام من قبل عدد الباحثين

5. القائم بالاتصال و نظرية  حارس البوابة

    مدخل

    القائم بالاتصال

    القوى أو العلاقات التي يتأثر بها القائم بالاتصال أثناء ممارسته لمهامه في المؤسسات الإعلامية

       أولاً: خصائص القائم بالاتصال والإحساس بالذات

       ثانياً: الضغوط المهنية وعلاقات العمل

       ثالثاً: العلاقات بمصادر الأنباء والمعلومات ومصادر الأخبار

       رابعاً: تأثير السياسات الخارجية والداخلية على القائم بالاتصال

       خامسا: التوقعات الخاصة بجمهور المتلقين

    العوامل التي تجعل القائم بالاتصال مؤثراً في إقناع الجمهور

       المصداقية

       الجاذبية

       قوة المصدر

    الشروط الواجب توافرها في القائم بالاتصال كما حددها "ديفيد برلو

    الدراسات الاجتماعية للقائم بالاتصال

       دراسة وارين بريد

       نظرية الشفيع: (المحامي)

       دراسات تأثير الجمهور

       دراسات ما بعد نظرية حارس البوابة

       دراسات المراقبة الاجتماعية

    نظريات حارس البوابة

       تعريف نظرية حارس البوابة      

       ظهور وتطور نظرية حاس البوابة

       دراسات وأبحاث حارس البوابة

          دراسة واتر جينر

          دراسة وارين بريد

          دراسة سوانسون

          دراسة ديفيد مانج

 

    حراس البوابة

    المبادئ والأسس التي تقوم عليها نظرية (حارس البوابة) الإعلامية

    العوامل التي تؤثر على حارس البوابة

       أولاً: معايير المجتمع وقيمه وتقاليده

       ثانيا: المعايير الذاتية للقائم بالاتصال

       ثالثاً المعايير المهنية للقائم بالاتصال

          سياسة المؤسسة الإعلامية

          مصادر الخبر

          علاقات العمل وضغوطه

       رابعاً: معايير الجمهور

    الفرق بين القائم بالاتصال وحارس البوابة

    وظيفة حارس البوابة

    الانتقادات التي وجهت لنظرية حارس البوابة

6. نظريات التأثير المباشر لوسائل الإعلام

    مدخل

    نظرية الرصاصة السحرية أو الحقنة تحت الجلد  

       فروض النظرية

       جوهر النظرية

    النظريات التي تأثرت بها نظرية التأثير المباشر

       النظرية السلوكية أو المنبه/الاستجابة في علم النفس

       نظرية المجتمع الجماهيري في علم الاجتماع

       التحليل النفسي والنظرية الفردية

       تطور نظرية التأثير المباشر والتشكيك بها

        سقوط نظرية التأثير القوي الرصاصة السحرية

       الانتقادات التي وجهت لنظرية التأثير المباشر الرصاصة السحرية

       نهاية النظرية

7. التأثير المحدود لوسائل الإعلام

    مدخل

    نظرية انتقال المعلومات على مرحلتين

       الفرضية التي قامت عليها نظرية انتقال المعلومات على مرحلتين

       جوهر الدراسة

       ارتباط النظرية بالنظريات الأخرى

    نظرية انتشار المبتكرات

       نشاة وظهور النظرية

       أصول النظرية

       فرضية النظرية

       دور قادة الرأي حسب رأي الباحث روجرز

       مراحل عملية تبني الأفكار

       تقسيم المتبنين للأفكار

       محددات قبول وانتشار المستحدثات / المبتكرات

       مراحل عملية تبني الأفكار والأساليب المستحدثة

       إيجابيات هذه النظرية

       تقييم النظرية وارتباطها بنظرية الرصاصة

       التوظيف السياسي لنظرية انتشار المبتكرات

        الانتقادات الموجهة لنظرية انتشار المبتكرات

8. نظريات التأثير المعتدل لوسائل الإعلام

    مدخل

    نظرية ترتيب الأولويات

       فرضية النظرية

       تطور النظرية

       من يضع أجندة الإعلام أمام الجماهير؟

       أنواع بحوث وضع الأولويات

       الانتقادات الموجهة لنظرية ترتيب الأولويات

    نظرية الغرس الثقافي

       نشأة وتطور نظرية الغرس الثقافي

       مفهوم الغرس

       فرضيات النظرية التي وضعها الباحث جربنر

       الفرضية الرئيسية للنظرية

       النماذج المفسرة لعملية الغرس

          أولاً: نموذج هوكنز دبنجري

          ثانياً: نموذج بوتر للعمليات الفرعية للغرس

       إجراءات تحليل الغرس

          تحليل المحتوى التلفزيوني

          تحديد حجم التعرض للتلفزيون

          تحليل البيانات وإستخراج النتائج

       المتغيرات والعوامل المؤثرة في عملية الغرس

          المتغير المستقل

          المتغير التابع

          المتغيرات الوسيطة

       المفاهيم التي أضيفت إلى نظرية الغرس

          أولاً: الاتجاه السائد

          ثانياً: التضخيم

       الانتقادات التي وجهت إلى النظرية

9. نظريات التأثيرات التراكمية (القوية)

    مدخل

    نظرية مارشال مكالوهان

       وسائل الاتصال هي امتداد لحواس الانسان

       تطور الاتصال عبر التاريخ حسب رأي مكالوهان

          المرحلة الأولى: مرحلة الاتصال الشفهي

          المرحلة الثانية: مرحلة الاتصال المطبوع

          المرحلة الثالثة: العودة الى الاتصال الشفهي

       الافتراض الثاني لنظرية مكلوهان الوسيلة هي الرسالة

       تقسيم وسائل الاتصال الى وسائل ساخنة ووسائل باردة

       المبادئ الرئيسية التي قامت عليها نظرية مارشال مكلوهان

       الانتقادات الموجهة لنظرية مكلوهان

    نظرية دوامة الصمت

       مدخل

       نشأة النظرية

       فرضية النظرية

       جوهر النظرية

       الانتقادات التي وجهت لنظرية دوامة الصمت

10. نظريات المعرفة من وسائل الاعلام

    مدخل

    نظرية فجوة المعرفة

       نشأة وتطور نظرية فجوة المعرفة

       فرضية النظرية

       قياس فروض نظرية الفجوة المعرفية

       العوامل المؤثرة في اكتساب المعارف (المعلومات) من وسائل الإعلام

       تطبيق نظرية فجوة المعرفية  

       متغيرات قياس بحوث فجوة المعرفة  

       المتغيرات التي تفسر حدوث فجوة المعرفة

       سلبيات نظرية فجوة المعرفة

    نظرية التماس المعلومات

       فرضية النظرية

       تحليل نظرية التماس المعلومات

11. نظريات التقمص الوجدان  وعلاقتها بوسائل الإعلام

    تعريف مصطلح التقمص الوجداني

    المفهوم الاصطلاحي للتقمص الوجداني

    نشأة وتطور نظرية التقمص الوجداني

    نظريات التقمص الوجداني

       أولاً: نظرية الاستنتاج في التقمص الوجداني

          فرضيات النظرية

       ثانياً : نظرية أخذ الأدوار في التقمص الوجداني

          مراحل تنفيذ نظرية أخذ الأدوار

          أي النظريتين أصدق

      ثالثاً: نظرية دانييل ليرنر حول دور وسائل الإعلام في تنمية المقدرة على التقمص الوجداني

    المراجع